النّظرُ في القصيدة الرّقمية
بصفحات الهاتف الذكي،
القصيدة التي تنطق كما شفرة ضون كيخوت.
القصيدة التي تخطف اللؤلؤة
على مدر بوصلة الأندلس الموعودة
بالرمال المتحركة.
هل تذكرون يا أصدقاء
قصيدة النّادلة الالكترونية،
التي كانت في مقهى
حَامي الوطيس
تُسابق نِعالَ البَرق،
اسْألوا دَولة بني العباس
أو ذلك الشيطان المُدْهش
بالمقالبِ السّخية،
الذي أمتعنَا في
إلقاء القبض على
حسناواتٍ
رُوسيَات
يشبهنَ مروج وسُهوب
أجراس المَديح،
وعيونهُن الزرق
كبناتِ سهول «الشّاوية وعَبْدة»
أذكرُ كثيرًا الكلمات
التي قضمت تفاحة ستيفن بول «ستيف» جوبز
قبل أن تتحول إلى فواصلْ
في مجْرى وادي
اللؤلؤة الزرقاء.
***
بشار وفارس
يبصمان أيكَاتْ
في جداول وردة رنَّانة
قبل أن يتقَوس ظهر قوسٍ
فِي طاولة المجدلية.
الشُّجيراتُ
أرقى من كبسة تُفاحة
التفاحة الموعودةُ
بكشف بصمَاتك
التفاحة الموعودة بإحصاءِ
دقات قلبكْ
والبصمة على أزير الهوية.
تشبه بطاقة هوية البلاد التي نهْوى.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

