انطلقت منذ حوالي أسبوعين، عملية تشخيص ترابي، وفق مقاربة تشاركية تهم
اقليم
تازة
، من أجل تنمية محلية متوازنة تروم تخفيف هشاشة ما هو كائن في المجتمع. وهي خطوة تهم ثمانية وثلاثين جماعة محلية، على امتداد أربعة أشهر، وهو»ما من شأنه رسم وإعطاء رؤية واضحة حول حاجيات
المدينة
والاقليم
ككل، وبناء بنك معلومات مفصلة في نهاية نتائجه، ستسمح بتخطيط فعال من أجل مشاريع هادفة وأكثر تجاوبا مع حاجيات الفئات المستهدفة حقيقة» يقول متتبعون .
عملية التشخيص تستهدف خمس فئات أساسية، هي النساء في وضعية صعبة، والأطفال والشباب في وضعية الشارع، ذوي الاحتياجات الخاصة أو من هم في وضعية إعاقة، وأخيرا فئة المتسولين والمتشردين.
«هذه الخطوة تقوم، حسب مصادر محلية ، على إسهام جميع المتدخلين كل من موقعه، من جمعيات المجتمع المدني، مدعمة وممولة في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أو من جمعيات شريكة لقطاع التعاون الوطني، أو تلك التي لديها شراكات مع قطاع التعليم، اضافة لجمعيات فاعلة في قطاع الصحة، على أساس تحديد موعد اعلان نتائج هذا الورش التشخيصي الترابي بعد إنهائه، لبرمجة مشاريع اجتماعية وفق حاجيات حقيقية للفئات المستهدفة».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

