أظهرت وثائق تم الكشف عنها من طرف الإتحاد الدولي للصحافين الإستقصائيين، أن من المتورطين بتهمة التهرب الضريبي، رئيس الوزراء الايسلندي سيغموندور ديفيد غونلوغسون الذي أسس شركة في الجزر العذراء البريطانية.
وبعد أن انسحب رئيس الوزراء من حوار مصور مع صحفي سويدي،عندما واجهه بالوثائق المنشورة، وتظاهر الايسلنديون في الشارع إحتجاجا على رئيس الوزراء الذي أسس شركة وهمية من أجل تهريب الأموال، قدم ديفيد غونلوغسون إستقالته من منصبه الحالي. وتعاونت أكثر من مائة مؤسسة صحيفة من أجل التحقيق في حوالي 11.5 مليون وثيقة، وتم توزيعها على على 370 صحفيا من أكثر من 70 بلدا، وسُربت الوثائق من مكتب شركة موساك فونسيكا للخدمات القانونية متواجدة في دولة بنما . وتكشف الوثائق التي يعود بعضها إلى ما يقرب من 40 عامًا، عن تورط 143 سياسي بأعمال غير قانونية مثل التهرب الضريبي، وتبييض أموال عبر شركات عابرة للحدود، بينهم 12 من قادة العالم الحاليين والسابقين. كما تتحدث المستندات عن تحويلات بنكيّة سرية مع شركات وهمية بقيمة 2 مليار دولار.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

