قامت لجنة من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بزيارة ميدانية للإعدادية التي حاول اقتحام داخليتها ليلا، والمخصصة للإناث بالعيون سيدي ملوك، وهو في حالة غير طبيعية، حسب ما تناقلته بعض الأخبار في غياب بيان توضيحي، حيث سلمت اللجنة لهذا الأخير قرار التوقيف الاحتياطي عن العمل، مع توقيف الراتب الشهري، باستثناء التعويضات العائلية، في انتظار عرضه لاحقا على المجلس التأديبي.
كما كلفت اللجنة قرار الحارس العام للإعدادية للقيام بالمهام خلفا للمدير الموقوف. وكشف أولياء التلميذات لبعض وسائل الإعلام المحلية والوطنية أنهم يرفضون بشكل قاطع عودة المدير لمزاولة عمله بذات المؤسسة، لأنهم لا يطمئنون على فلذات أكبادهم، وتساءلوا عن الأطراف التي تدخلت بحسبهم لثني التلميذات عن تقديم شكايات ضد المدير دون علمهم. ويروج أن مجموعة من آباء التلميذات القاصرات، اللواتي تم الضغط عليهن بعدم متابعة المدير في محضر رسمي، تقدموا بشكاية لقائد قيادة أحواز العيون يتساءلون فيها حول الحيثيات والظروف التي تم فيها الاقتياد والاستماع إلى فلذات أكبادهم بمفوضية الشرطة. ومتابعة لهذا المستجد فقد عقد بمقر الإعدادية لقاء مع آباء التلميذات القاصرات من طرف لجنة النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتاوريرت نوقشت فيه ظروف وتداعيات الحدث غير الأخلاقي الذي زلزل المؤسسة، حيث ندد الآباء بالجهات التي ضغطت على بناتهم القاصرات بالترغيب والترهيب من أجل التخلي عن حقهن في المتابعة القضائية، كما طالبوا بالرحيل العاجل للمدير صاحب الفضيحة الأخلاقية، وبحقهم في متابعته قضائيا لانتزاع كامل الحقوق.
المصدر: ع ع نشر في العلم

