التجار في مسيرة احتجاجية غاضبة
نظم العديد من التجار بمدينة
بني ملال
مسيرة احتجاجية غاضبة,جابت شوارع كثيرة من
المدينة
، وذلك احتجاجا على ركود وبوار معاملاتهم التجارية، بسبب تضييق الخناق على محلاتهم والإجهاز على كل الطرقات والجنبات والتي احتلها بالكامل الباعة الجائلون، مرددين شعارات منددة بأوضاعهم المزرية، وبأدائهم للضرائب والرسومات في وقت تقابل مطالبهم باللامبالاة، وبترك الحبل على الغارب.
هذا وعلى السلطات المعنية، البحث الجدي عن حل لهذه المعضلة الشائكة، والتي تضع الجميع بين فكي رحى,من جهة, لأن الباعة االجائلين بالرغم من التشابك في قراءة وضعيتهم، يطالبون بتخصيص حيز ملائم لهم لضمان كسب قوتهم اليومي، وضمان كافة الحقوق المشروعة للتجار، من جهة ثانية.
سرقة بسرعة «البرق» و بحث بإيقاع «حلزوني»
توصلت الجريدة بشكاية من السيدين عدي حميدي وعدي عبد العزيز الساكنين بباشوية
أولاد عياد
بإقليم الفقيه بن صالح، يقولان فيها إن منزلهما تعرض ليلة 26/27 من شهر يناير 2016 للسرقة ليلا والمقرونة بكسر الأبواب بمعدات وأدوات خاصة، حيث قام الجناة بالاستيلاء على كل محتويات المنزل ذات قيمة مالية، تقدر بملايين السنتيمات.وبعد إخبار رجال الدرك بمركز
أولاد عياد
بحادث السرقة، انتقلت دورية مرفوقة بفرقة من الشرطة العلمية والتقنية، التي بعثت بالمعطيات من آثار البصمات، وكل ما يمكن إستثماره لفك لغز هذه السرقة. الا أنه وبعد مضي حوالي ثلاثة أشهر من تعرض منزل المشتكيين للسرقة، إلا أن البحث لايزال يبارح مكانه والمحققون لم يتمكنوا لحد الآن من توقيف المجرمين وهو ما خلق حالة عدم الإطمئنان لدى المشتكيين, في وقت ترتفع فيه وتيرة الجريمة بالمنطقة وضواحيها وخاصة جرائم القتل والسرقة، والإتجار في المخدرات.
ويؤكد مضمون الشكاية أن هذا البطء في التحقيق غير مبرر، خاصة وأن مصدرا دركيا ، أفاد المشتكيين بوجود بعض القرائن والأدلة التي قد تمكن من الوصول إلى مقترفي هذه السرقة، لكن إلى متى؟
وفي إنتظار فك لغزهذه الجريمة ، يلتمس المشتكيان من خلال رسالتهما ، الرفع من وتيرة البحث وإلقاء القبض على المجرمين في أقرب وقت.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

