تفاءلت مدرسة علال بن عبدالله عبر طاقمها الإداري والتربوي وتلامذتها وأوليائهم خيرا بإقدام الجهات الوصية على هدم أربع حجرات من البناء المفكك بعد أن عتت في أجسادهم فسادا بسبب تجاوزها مدة الصلاحية إذ بدء في استغلالها منذ 1987 ومنذ ذاك الوقت كانت حالتها تزيد من سيء إلى أسوء وعنى الجميع من مادة “الاميونت ” السامة التي تنفثها جدران تلك الحجرات طيلة هذه المدة.
وتم هدمها ليتم نقل التلاميذ ومنذ سنة إلى قاعة المطعم و المخزن والمكتبة فأصبحت تستغل كأمكنة بديلة للعملية التعليمية التعلمية في انتظار بناء حجرات بمواصفات جيدة كما وعد بذلك مسئولو التعليم إقليميا وجهويا أثناء لقاءاتهم المتكررة بالإدارة التربوية للمدرسة ..لكن يتساءل الأساتذة الذين وجدوا أنفسهم مجبرون بالاشتغال في القاعات السالفة الذكر عن السبب في تماطل الجهات الوصية عن إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ وعن المغزى من القرار الذي اخبرهم إياه احد المقاولين بكونه سيباشر في المدى القريب بناء قاعتين من أصل أربع كان مقررا لها في ما سبق. وبالرغم من أنها تغطي أحياء عديدة ببويزكارن ” اذبنسالم – ايت تامزكانت – المسجد العتيق – ساحة المدني الاخصاصي – الحي العسكري – حي الامل 1 و 2…” حيث يدرس بها 15 أستاذ وأستاذة ويقصدها 450 تلميذ تلميذة موزعون على 15 قسم يتناوبون على 5 حجرات دراسية فقط بعد تفكيك الحجرات الأربعة الغير الصالحة وبالرغم كذلك لتضحية أطرها التربوية بشهادة الجميع ومنذ بداية العمل فيها لأجل مصلحة التلميذ لم يسعف هذا كله مدرسة علال بن عبدالله ان تنال نصيبها من اهتمام المسئولين بالشأن التعليمي بكلميم وهي الوحيدة بالمدينة التي تعمل بنظام التناوب الغير تربوي بالنسبة للتلاميذ والذي يكلف الأطر التربوية والأسر على حد السوا المزيد من التضحيات بل رفع المسئولين في وجه مطالب شغيلتها التعليمية شعار الارتجال بجعل قاعة المطعم والمخزن حجرات للدراسة وبالتضحية بالمكتبة لنفس الغرض والتماطل في تعويض الحجرات التي تم هدمها إلى اجل غير مسمى.وكان الأجدر بالمسئولين برمجة مدرسة ابتدائية بحي الأمل 1 أو 2 للتخفيف من الضغط التي يلازم مدرسة علال بن عبدالله.
المصدر: بويزكارن نشر في صحراء بريس

