Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «كزهرالبرتقال…شذرات من حياة فلاح كان معلما » لعبد الرزاق مويسات سيرة ذاتية تعتصر وتحفر وتنبش ترسبات ثاوية في الذاكرة

    «كزهرالبرتقال…شذرات من حياة فلاح كان معلما » لعبد الرزاق مويسات سيرة ذاتية تعتصر وتحفر وتنبش ترسبات ثاوية في الذاكرة

    بواسطة دابا ماروك25 مارس، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في سياق الأنشطة الموازية المبرمجة في ملتقى الأيام الثقافية لأولاد تايمة، المنظم ما بين 19 و26 مارس 2016، تم تقديم وتوقيع السيرة الذاتية للمناضل الاتحادي والسياسي والفلاح عبد الرزاق مويسات التي اختارلها عنوانا دالا «شذرات من حياة فلاح كان يوما ما معلما في البادية».

    وتعتبر هذه السيرة التي قدم لها الدكتور محمد الخطابي ،حفرا ونبشا في الذاكرة بنوع من التداعي و الاسترجاع و التذكر للماضي لأكثر من سبعة عقود من الزمن خلت،بحيث جعل الكاتب ذاكرته تعتصر كل ما خزنته من ترسبات الماضي الشقي والسعيد.
    وتطلبت العودة إلى الماضي معاناة أخرى في التذكر،لكل جزئيات الحياة فيها صغيرة كانت أم كبيرة ما زالت مترسبة في مخيلة الكاتب لا تبارحه بحيث بقيت كصورة مرسومة وموشومة إلى الأبد،وهذا ما سيكتشفه القارئ في حكاية حياة متدفقة ومنسابة بحوادثها وذكريات ماضيها، وهي حيوية ونشيطة لا تمل الكلل والتعب.
    كما سيكتشف من خلال خبايا السرد الممتع والشيق، الكثير من المنعرجات والمنعطفات التي مرت منها ذات الكاتب في خطوها المطرد وطموحها الجامح في ولوج مسارات حياتية، بدءا بمهنة التربية والتعليم في أواخر الستينات و بداية السبعينات من القرن الماضي،
    قبل أن تنفصل عنه وينفصل عنها بالتراضي لتمتهن الفلاحة مهنة الآباء والأجداد، كمغامرة كانت في البداية امتحانا صعبا لتجاوزه لكن بثبات وعزيمة و إصرار،نجح مويسات في كسب رهانه و في تخطي الأصعب في زمن كان مستعصي المراس.
    وقد عاد بنا الكاتب من خلال سيرته الذاتية إلى طفولته ومرتع صباه بمنطقة هوارة ليسترجع ماضيه هناك في فترة الإستعمار،ويستعيد شريط ذكرياته مع والده وأمه وفقيه الدوار وأقرانه،ثم يسرد التحولات التي عرفتها الحياة رويدا رويدا بالبادية في كل شيء.
    وتحدث أيضا عن فترة المعمرين الفرنسيين وإسهاماتهم في تطوير الفلاحة بالمنطقة وتكوين التعاونيات الفلاحية وزراعة الحوامض والخضروتلقين الفلاحين تقنيات الحفاظ والإقتصاد في الماء قبل أن يفقدوا فرشتهم المائية فيما بعد لعدم انضباطهم لهذه التقنيات.
    كما سرد كيف انخرط الكاتب في معترك حياة أخرى،حياة سياسية في فترة صعيبة إلى جناب إخوانه في حزب الإتحاد الإشتراكي،حيث شارك في الإنتخابات البلدية لسنة 1976 بأكادير والبرلمانية 1977،وأصبح يهتم إلى جانب الفلاحة بالشأن المحلي والعام وبكل ما يهم سوس ماسة درعة ومدينة أكاديرخاصة والعالم القروي والفلاحي بهوارة تخصيصا.
    فكانت المعركة التي انخرط فيها بقوة هي من أجل توفيرالبنيات والتجهيزات الأساسية بالمدينة والجهة والقرية،وهذا ما دفعه إلى الإنخراط أيضا في العمل الجمعوي والتعاوني كمنافذ لتصريف أفكار حزبه.
    إن السيرة الذاتية هاته تكاد تختلف عن باقي السيرالتي عرفناها من حيث إن صاحبها زاوج بين ثلاث مهام كبرى :التعليم،الفلاحة كمنتج ثم مصدر،العمل السياسي كمناضل ثم منتخب جماعي وبرلماني و العمل الجمعوي كمؤسس لعدة جمعيات فلاحية منتجة ومصدرة للخضر والفواكه بالمغرب.
    ولذلك تتعايش فيها ثلاثة مسارات حياتية،وهذا ما جعله يعتمد في سرده على تقنية التبويب من أجل تفريغ ما تم تخزينه عن وعي أو بدون وعي من ترسبات الذاكرة الذاتية والجمعية في آن واحد،لأنه يحكي عن مسارحياة جيل بكامله ولد من رحم البادية وارتبط بالأرض حبا ومهنة.
    وتأتي قوة السيرة أيضا في طريق سرد الحكايات وتناسقها،وفي لغتها النقية والجميلة وأسلوبها الشيق والجذاب والممتع مما يجعل القارئ يتوق إلى المزيد من هذا الحكي المسترسل الذي لا ينضب بتاتا بحيث نتطلب المزيد من هذا التدفق الإنسيابي لذاكرة قوية تكاد لا تنسى أي شيء في الماضي الغابر.
    كما أن هذا العمل انفلت بفنيته وأدبيته وتقنية سرده عن المذكرات والوثائق التاريخية التي اعتدنا أن نقرأها لسياسيين ومقاومين،بل تم حكي الماضي الذي عاشه عبد الرزاق مويسات بطريقة سردية طريفة .
    استفادت طبعا في تقنية السرد من السيرالذاتية المعروفة مغربيا مثل»الخبز الحافي»و»زمن الأخطاء»لمحمد شكري،و»الرحيل»للعربي باطما و»حفريات في الذاكرة «لمحمد عابد الجابري»وعربيا من « الأيام»لطه حسين»و»عصفورمن الشرق»لتوفيق الحكيم»و»سبعون لمخائيل نعيمة».
    وهي سيرة جديرة بالقراءة لأن صاحبها ليس كاتبا ولا أديبا ممتهنا للكتابة والإبداع كما اعتدنا في السير الذاتية بل مربيا ومعلما في السابق لمادة اللغة الفرنسية ثم فلاحا منتجا ومصدرا،فجمعويا مؤسسا ومسيرا،صقل موهبته من أربع محطات أساسية في حياته:
    البداوة الأصيلة والعريقة بكل ما ترمزإليه من كبرياء وأنفة وعزة ،التربية والتعليم كمهنة شريفة،الفلاحة في مساراتها الصعبة،السياسة في منعرجاتها وامتلاكها نظرية وممارسة،العمل الجمعوي المنظم والمنتج.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الحياة السياسية الذكريات السيرة الذاتية الفلاحة عبد الرزاق مويسات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    افتتاح الدورة الثامنة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي بتكريم الكاتب المسرحي الكبير الصافي مومن علي

    2 أكتوبر، 2026

    إيقاف بارون مخدرات مبحوث عنه في الناظور بعد مواجهة مسلحة مع الدرك

    2 أكتوبر، 2026

    برلمانيون معرضون لفقدان مقاعدهم بسبب ظاهرة الترحال السياسي في المغرب

    2 أكتوبر، 2026

    عاجل: إيداع عمدة طنجة منير ليموري بالسجن المحلي بأصيلة

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني كبير بالجديدة بعد حادث انتحار مؤلم لضابط شرطة بسلاحه المخصص

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الوظيفي

    2 أكتوبر، 2026

    تأهب أمني بمدينة الجديدة بعد انتحار ضابط شرطة بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    حمى الاستوزار تُشعل كواليس مشاورات المنصوري.. سباق محتدم نحو المناصب وتنافس حزبي محتدم للظفر بمقاعد الحكومة

    2 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بطنجة تكشف تفاصيل تحقيق فضيحة أوراق التصويت: الهاتف وكاميرات الفندق تفضح العمدة ليموري

    1 أكتوبر، 2026

    حفلة أسطورية لمنال بنشليخة في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 21 نونبر

    1 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات يواصل ضغطه على القدرة الشرائية للمغاربة

    1 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار “صحتك ثروتك”

    1 أكتوبر، 2026

    الوكيل العام للملك يُحيل عمدة طنجة إلى قاضي التحقيق ويطلب اعتقاله ونقله إلى سجن طنجة

    1 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر تحرز الميدالية البرونزية في الهجرة غير النظامية… ولكن هل يكفي ذلك؟

    1 أكتوبر، 2026

    شبهة التقارب مع «البام» تهز عرش مدير فريق «الأحرار» بمجلس المستشارين المغربي

    1 أكتوبر، 2026

    «بيغاسوس».. كيف تُستَغَلّ المنابر الفرنسية لتمويه الحقائق والتستر على الفضائح الرقمية في فرنسا

    1 أكتوبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة.. عبد الصمد عرشان: ضرورة اتخاذ خطوات جريئة لتجاوز التحديات

    1 أكتوبر، 2026

    محمد حسن بن صالح يحقق اتفاقية لشراء مجموعة ماروك سوار بلمسة مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة.. جودار: «من الضروري إعطاء الأولوية لشبابنا ومكافحة البطالة وغلاء المعيشة»

    1 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter