أكد محمد بنشعبون الرئيس المدير العام للمجموعة البنكية، في ندوة عقدها صباح اليوم الخميس بالدار البيضاء ، أن أداء المجموعة خلال السنة الماضية، جاء جيدا، وذلك برغم الظرفية غير المواتية، إذ حافظت المجموعة على ريادتها، على صعيد جميع المؤشرات، يشير بنشعبون، مضيفا بأن سياسة القرب التي سلكتها المجموعة، مكنت من رفع ودائع الزبناء بنسبة 8,9 في المائة مسجلة 250,3 مليار درهم وهو الأمر الذي كرس موقع البنك كأول مستقطب للادخار بالمغرب، بعدما وصلت حصته في السوق المغربية إلى 26,7 في المائة.
و في هذا الإطار تمكن البنك الشعبي من استقطا ب460 ألف زبون جديد، ووصل مجموع زبنائه إلى 5,2 ملايين زبون. وبوصول عدد وكالات المجموعة إلى1400 وكالة مع متم شهر دجنبر الماضي، لتجعل منها أوسع شبكة على الصعيد الوطني، في الوقت الذي يتعزز ذلك ب2347 نقطة بيع إضافية، منها 2135 بالمغرب و239 عبر العالم. وعدا إرخاء الديون المستحقة للبنك الشعبي على شركة «سامير» التي قررت المحكمة التجارية بالدار البيضاء مؤخرا تصفيتها، لظلالها على المؤن «les provisions» فقد جاءت الحصيلة المالية جيدة، حسب بنشعبون، إذ ارتفعت الأرباح الصافية بنسبة 14,4 في المائة مسجلة 2,5 مليار درهم، فيما حقق الناتج الصافي البنكي ارتفاعا بنسبة 40 في المائة بعدما سجل 15,3 مليار درهم.
المصدر: أحمد بلحميدي نشر في الأحداث المغربية

