احتفالا باليوم العالمي للمرأة، والذي اختارت له النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية الديوقراطية للشغل خلال هذه السنة شعار «المناصفة خطوة نحو تحقيق المساواة الفعلية»، نظمت دائرة المرأة بالمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بوجدة ، مؤخرا، أمسية احتفالية بنساء التعليم احتضنتها قاعة المركب التعاوني المدرسي ابن خلدون.
وقد افتتحت الأمسية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة للمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (فدش) نوهت» بنضالات المرأة الفدرالية وسعيها الدؤوب إلى شق الطريق المملوء بالأشواك والعراقيل «التي تصدح بها العقلية الذكورية الجامدة التي لا تقر القيمة الحقيقية للمرأة…» ، وذلك عن طريق مشاركتهن الفعلية في كل المحطات النضالية من أجل انتزاع حقوقهن وصون مكتسباتهن…
ودعا المكتب الإقليمي بهذه المناسبة «إلى ضرورة تغيير العقليات ورفع الوصاية الذكورية على النساء في شتى المجالات، وتحقيق المناصفة وتفعيل نص وروح اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء «لأنه لا يمكن تحقيق أية تنمية ونصف المجتمع مهمش ومقصي».
وشدد المكتب الإقليمي على محاربة كل أشكال العنف ضد المرأة والمحافظة على المكتسبات السياسية والاجتماعية والحقوقية التي حققتها الحركات النسائية والديموقراطية، مع إدانة ما اعتبر «إجهازا» من طرف الحكومة على ما راكمته هذه الحركات.وأكد أيضا على أهمية تيسير السبل أمام المرأة لولوج مراكز القرار ومشاركتها بكثافة في العمل النقابي والسياسي، وفي هذا الإطار دعا المرأة المغربية «إلى المزيد من النضال والتحلي بالعزيمة والإرادة القوية للوصول إلى مراكز القرار».
ولم يفوت المكتب الإقليمي هذه المناسبة، دون التعبير عن إدانته الشديدة لتصريحات الأمين العام للأمم
المتحدة
حول الصحراء المغربية، و»خروجه السافر عما تميز به كل الأمناء السابقين بضربه مبدأ الحياد وانحيازه المكشوف للأطروحات الانفصالية»…
وقد تخللت الحفل قراءات شعرية أهداها الطفل سفيان الزايدي وعضوا دائرة المرأة في المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بوجدة أمينة عبد القوي وفاطمة اليعقوبي إلى كافة النساء في عيدهن الأممي، كما قدمت تلميذات من إعدادية أبي عنان المريني عرضا مسرحيا عالج ظاهرة العنف ضد النساء، زيادة على وصلات غنائية عن الأم بالعربية والفرنسية والإنجليزية أبدعت في أدائها تلميذات من ثانوية السلام وإعدادية أبي عنان وثانوية عمر ابن عبد العزيز.
هذا، وقد ساهم الفنان الكوميدي يوسف حامدي رفقة عبد الرزاق ونبيل، في إضفاء جو من المرح والفرجة الممتعة على الأمسية من خلال وصلات فكاهية عالجت في قالب هزلي بعض المظاهر الاجتماعية، وخصوصا المتعلقة بقطاع الصحة وارتفاع الأسعار.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

