اختار الفصيلان الرجاويان أن يحتفلا بالفوز على شباب
الحسيمة
، وهو الانتصار الرابع تواليا، على إيقاع نشوب ما يشبه الحرب بينهما، ما أسفر عن قتيلين وإصابة أزيد من خمسين بجروح، ستة منهم دخلوا قسم الإنعاش.
وتجاوزت أحداث الشغب مدرجات مركب محمد الخامس إلى الشوارع المجاورة، حيث لم تسلم بعض السيارات من تكسير الزجاج، وكذا قاطرة للترامواي، وحسب الأخبار المتداولة فإن النيابة العامة فتحت تحقيقا في الأحداث.
المثير في أحداث الشغب التي عاشتها مدرجات مركب محمد الخامس، أنها اندلعت بين المحسوبين على فصيلين من مشجعي فريق الرجاء، حيث انخرطوا في رشق بعضهم البعض بالشهب النارية، ما أسفر عن قتيلين، وإن كانت بعض الأخبار تتحدث عن ثلاثة، وإصابة عشرات الجرحى، فضلا عن عدة اعتقالات.
وعلى خلفية الأحداث التي اندلعت بالمدرجات، أضحى فريق الرجاء معرضا لحكم قاس باللعب بدون جمهور لعدة مباريات، قد تتزامن مع الديربي البيضاوي، سيما وأن الفريق الأخضر محكوم عليه بمباراة موقوفة التنفذ.
وبعودتنا إلى المباراة، ففوز الرجاء جاء بصعوبة كبيرة على حساب شباب
الحسيمة
، الذي شكل طيلة أطوار اللقاء منافسا قويا للفريق الأخضر، بل كان الأكثر استحواذا على مجريات اللعب، لكن هدف الرجاء الذي جاء في الوقت المحتسب من عمر الجولة الأولى من ضربة ركنية وبرأسية المدافع أولحاج، بعثر أوراق المدرب الصحابي، الذي اختار نهجا هجوميا مع انطلاق الجولة الثانية، وخلق مجموعة من فرص التهديف لم تستثمر بالشكل المطلوب.
وفي حدود الدقيقة 74، يتمكن اللاعب بابا توندي من مضاعفة الغلة، وهو الهدف الذي رفع معنويات لاعبي الرجاء، الذين حاولوا رسم تفوق ميداني خلال الدقائق المتبقية، لكن الفريق الخصم اصطاد ضربة جزاء في الدقيقة التسعين، أحسن المهاجم الكاميروني جينيور ترجمتها إلى هدف، لتنتهي المباراة بفوز الرجاء، وبالإشادة بالحضور المميز لشباب
الحسيمة
.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

