استقل جزء كبير من الأشخاص المعنيين بالتقليص الملحوظ في المكون المدني، وبالأخص في المكون السياسي، للمينورسو، صباح أمس الاحد، طائرة تابعة لمنظمة
الأمم
المتحدة
، في اتجاه
لاس بالماس
.
وكان جزء من أعضاء المكون المدني للمينورسو قد غادر المملكة أول أمس السبت، 19 مارس، على متن رحلات تجارية.
وتأتي مغادرة مجموع الأشخاص المعنيين بالقرار الذي اتخذته السلطات المغربية كرد فعل على الانزلاقات الخطيرة والتصريحات غير المقبولة للأمين العام لمنظمة
الأمم
المتحدة
والمتوقع أن تكون قد استكملت بعد ظهر أمس.
ومازال الأمين العام للأمم
المتحدة
متماديا في موقفه من المغرب، محاولا دفع مجلس الأمن للاصطفاف إلى جانبه، رغم أن المجلس عقد اجتماعا يوم الخميس ورفض إصدار أي قرار ضد المغرب كما كان يأمل.
وناقش مجلس الأمن الدولي الأزمة لعدة ساعات، وعقب المناقشات، قال اسماعيل جاسبر مارتينز ممثل
أنغولا
التي ترأس المجلس هذا الشهر إن الدول الأعضاء عبرت عن «قلقها» لكنها اتفقت على التحدث مع المغرب بشكل منفرد لضمان «تطور (الموقف) بطريقة إيجابية».
وقال السفير الفرنسي عقب الاجتماع ان
باريس
تريد «خفض التوتر» مضيفا «حاليا المهم هو ان يدور بين المغرب
والأمم
المتحدة
حوار صاف ومحترم ومعمق. هذه هي أوليتنا.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

