يستعد المخرج الألماني-المغربي محمد نبيل لعرض فيلمه “جواهر الحزن” ضمن فعاليات اليوم العالمي للمرأة، حيث تنظم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع باريس عرضا للشريط يوم الخميس 24 مارس بمقر المركز الفرنسي، الذي من المقرر أن يحتضن بعد العرض ندوة لمناقشة الفيلم بحضور مخرجه.
الشريط يلقي الضوء على ظاهرة «الأمهات العازبات» التي تنتشر بشكل كبير في المجتمع المغربي خلال السنوات الأخيرة، حسب دراسات وإحصاءات عدة. ويتناول المخرج قصة الشريط بأسلوب سينمائي يجمع بين جمالية الصورة وواقعية الحكي. ويحكي الشريط الذي أنتجته مؤسسة «ميا باراديس للإنتاج» في 74 دقيقة، عن تجربة نسائية أليمة لأمين عازبتين، وعن أمومة ما زال المجتمع المغربي لا يعترف بها، من خلال قصة نادية، الشابة التي طردتها عائلتها من البيت لأنها أقامت علاقة مع شاب، قبل أن تصبح حاملا، حيث تخلى عنها صديقها لتواجه لوحدها مصيرها. وفي ظل غياب مخرج لحالتها، دخلت عالم التعاطي للمخدرات والكحول وممارسة البغاء. أما نزهة الشخصية الثانية في الفيلم، فنشأت في الريف وعانت من عنف الأب الذي تزوج للمرة الثانية بعد وفاة أمها. زوجة الأب غررت بنزهة حتى ربطتها بعلاقة مع شاب من أهل القرية كان من المفترض أن يتزوجها. ولكن بعد تخلي الشاب عنها وهي حامل، قررت الهروب إلى الدار البيضاء ، في محاولة للبقاء على قيد الحياة قبل أن تسلم طفلها لشقيقتها المتزوجة في مدينة فاس . جدير بالذكر أن شريط « جواهر الحزن » عرض في مهرجانات دولية وعربية عدة، ونال استحسان الجمهور السينمائي، وقام تلفزيون « البي بي سي » البريطاني بعرض الشريط لمرات عدة خلال عامين على التوالي. كما أنه خلق جدلا في الأوساط الإعلامية المغربية وخاصة إثر قرصنته ومحاولة تشويه مضامينه.
المصدر: شادية وغزو نشر في الأحداث المغربية

