تتابع مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم بقلق شديد واهتمام كبير تطورات قضية الصحراء المغربية والتصريحات المفاجئة للأمين العام للأمم
المتحدة
بان كيمون بمناسبة زيارته إلى تندوف والجزائر العاصمة وما تلاها من تفاعلات للقضية والأحداث المرافقة لها، وبعد تحليل دقيق للأحداث المتسارعة إثر خرجته الاعلامية غير محسوبة العواقب و لردوده على المسيرة الشعبية الوطنية ليوم 13 مارس 2016 فإن مؤسسة فكر تندد بالاستفزاز اللامسؤول للأمين العام
الأممي
والتمادي فيه وعدم استيعابه لعمق شعور المغاربة بوحدتهم الترابية والوطنية وتعد تصرف الأمين العام تصرفا معزولا وخرقا ساخرا لمقتضيات ميثاق
الأمم
المتحدة
كما تعبر عن الارتياح الكبير لعقد الجلسة البرلمانية الاستعجالية نهاية الأسبوع ولمضمون البلاغ البرلماني في الموضوع، وتحيي باعتزاز كبير الإجماع الوطني والانخراط الفعال للمواطنين والمواطنات عبر تنظيماتهم الحزبية والنقابية والجمعوية والفكرية والثقافية وغيرها والذي ترجمته المشاركة الفعالة والسريعة لأكثر من ثلاثة ملايين مغربي ومغربية في مسيرة الأحد 13 مارس 2016 استجابة لنداء الوطن،وتجدد تأكيدها على التمسك بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية كما تذكر بمضمون الحل السياسي الذي ارتضاه المنتظم الدولي للنزاع المفتعل في المنطقة وذلك عبر تبني خيار الحكم الذاتي والمتسم بسمات الجدية والمصداقية، وتدعو حكام الدولة الجزائرية إلى التوقف عن معاكسة تاريخ وجغرافية ومستقبل العلاقات المغربية – الجزائرية التي تميزت بالتلاحم والتضامن ووحدة المصير، وتحيي في نفس الوقت، رفض الشعب الجزائري الانسياق في مسلسل العداء الموجه ضد المغرب،وتدعو المنتظم الدولي إلى استخدام العقل والمنطق في معالجة القضايا الخلافية في العالم ومنها قضية الصحراء تجنبا للأسوأ في هاته المناطق،وتثير انتباه أصحاب القرار في دول العالم إلى الخسارة الاقتصادية والمآسي الأمنية التي يؤدي إليها النزاع المفتعل في منطقة الصحراء المغربية،كما تنوه بالقرارات الملكية والحكومية والشعبية عبر التنظيمات الحزبية والنقابية والجمعوية والفكرية والثقافية وغيرها السابقة والمساوقة واللاحقة الخاصة بهذا الملف دفاعا عن الوحدة الترابية و الوطنية للمغرب، و تدعو الحكومة والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وكل المعنيين إلى الإسراع بمسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية بكل جهات المغرب وفي مقدمتها الجهات الجنوبية و في الأخير تدعو الشعب المغربي إلى مزيد من التعبئة واليقظة دفاعا عن الوحدة الترابية و الوطنية للمغرب، ولما يمكن أن يأتي في الأيام المقبلة من أعداء الوطن وخصومه.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

