Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في ندوة «المساواة والبناء الحداثي والديمقراطي» التي نظمتها المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات

    في ندوة «المساواة والبناء الحداثي والديمقراطي» التي نظمتها المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات

    بواسطة دابا ماروك17 مارس، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات في قلب القضية النسائية,هاجس وطن وهاجس قضية طغى على صلب النقاش في قاعة الندوات بمقر الحزب بالرباط الجمعة 11مارس 2016, وسؤال إلى أي انحرافات تجر هذه الحكومة الشأن النسائي بالمغرب,بعدما جاء الدستور واضحا في شأن تمتيعها بالمساواة في جميع الحقوق وبالمناصفة,كان محور كل المداخلات .

    فاطمة بلمودن عضو المكتب السياسي, التي سيرت الندوة, أشارت في البداية الى جوهر الإشكال في القضية النسائية وهو التطبيق الفعلي لما نص عليه دستور 2011, مذكرة أنه تحققت العديد من المطالب التي طالبت بها الحركات النسائية ونساء الاحزاب السياسية على مستوى التقعيد ,لكن الإشكالية في التطبيق ,حيث مازالت حكومة بنكيران تماطل في تنزيل بنود الدستور على ارض الواقع,في تحد للدستور وللإرادة السياسية للبلاد التي تؤكد أن النهوض بالمرأة دعامة أساسية لتنمية البلاد .غير أن هذه الحكومة ,تقول بلمودن, أخذت تجهز على هذه المكتسبات والمطالب بإفراغها لمشروع اللجنة العلمية لهيئة المناصفة من محتواه وأيضا الإجهاز على جوهر المشروع الذي قدمته اللجنة العلمية لإحداث المجلس الاستشاري للأسرة والطفل,الحكومة ايضا تجاهلت مطالب نساء المغرب في وضع حد لزواج القاصرات وعملت على تمديد فترة ثبوت الزوجية الذي أثبت الواقع أنه الستار غير القانوني لشرعنة زواج القاصرات و للتعدد ,وهو ما يجبرنا تقول بلمودن على تكاثف الجهود وبذل مجهود مضاعف من أجل حماية حقوقنا كنساء من هذه الانحرافات التي تستهدفها الحكومة.
    هذه الندوة,تقول عضوة المكتب السياسي ,تلامس أحد القيم التي ترتكز عليها هذه الجهود وهي قيمة المساواة كمطلب عام.فلا مساواة في ظل حكومة دينية تؤمن بعدد من الموروثات التي تختزل المرأة في أدوار نمطية, نتساءل في هذه الندوة, كيف نبني مساواة حقيقية تجعل المواطنة هي القيمة الأساس بين الرجال والنساء وتسمح بالعيش المتكافئ لنصف المجتمع.
    الكاتبة الوطنية للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات خدوج السلاسي ,شددت على مساءلة الحكومة عن هذا التماطل في تنزيل الدستور,و قانون العنف ضد النساء , وهيئة المناصفة و المجلس الاستشاري لحقوق الأسرة والطفل… فالحكومة اليوم تقول السلاسي تسير بذريعة الشرعية التمثيلية والاستغناء العددي والاستعلاء المزاجي , حكومة لا تعكس الإرادة الملكية العليا السائرة في طريق التنمية, وتسير في الاتجاه المعاكس لإرادة الشعب.
    فمن خلال هذه الندوة تقول السلاسي, اقترحنا أن نتابع التفكير بشكل جماعي من خلال موضوع المساواة وبناء المجتمع الديمقراطي للتأكيد على أنه اليوم لابد أن نستمر في إطار سياسة شمولية مندمجة لقضايا النساء.
    هناك تطور في الوعي النسائي ,لسنا في الاتحاد الاشتراكي حبيسات مطالب سياسية فئوية معزولة,نحن نطالب في إطار مجتمع حداثي ديمقراطي.
    لا وجود لمجتمع حداثي بدون مواطنات ومواطنين حداثيين وحداثيات ينخرطون في تدبير الشؤون المدنية والسياسات العمومية وفي القضايا الأساسية والوطنية الدولية ولا يظلون سجناء القضايا الضيقة للمجتمع الحداثي.
    نحن واعيات, تقول الكاتبة الوطنية ,بأن المهمة شاقة وتتطلب رهانات أخرى متلازمة لا يمكن الحديث عن الحداثة في غياب التمكين الاقتصادي للنساء وفي غياب مدرسة عمومية تكون عنوانا للكرامة الانسانية.
    المساواة رديفة للديمقراطية ,لا مجتمع ديمقراطي بدون تحقق فعلي للمساواة والاتحاديات منذ 1975إلى اليوم عشن منعطفات ومطبات وخضن نضالات من أجل تغيير المدونة وقانون الجنسية وغيرها من المطالب, ولما جاء المؤتمر السابع رفعنا سقف المطالب ولم نرض بأقل من الدولة الوطنية كإطار للمساواة .
    الدكتور ادريس كثير،رئيس الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة في مداخلته التي تمحورت حول إشكالية المرأة و المساواة, استعرض مظاهر التمييز في حق المرأة منذ بدء تاريخ البشرية,بدءا من آدم مرورا بكل الأساطير والأديان والأشعار و تاريخ الفلاسفة والمسرحيات وقصص التاريخ انبنت كلها على التمييز بين الرجل والمرأة وأعطت عبر التاريخ البشري صورة دونية للمرأة, فلا بد ,يقول كثير, أن هناك خيطا ناظما بين هذه الأفكار ,فإشكالية المرأة والرجل ترجع لأصل التكوين وعندما اجتهد الانسان لحل هذا الاشكال قام فقط بتأويلات ذكورية ,فإذا كانت اشكالية الأصل إذن عويصة, فإن أشكالية المناصفة واقتسام السلطة مع الرجل بهذه الحمولة التاريخية الغارقة في التمييز واللامساواة تتطلب استماثة من النساء في الدفاع عليها وفرضها على أرض الواقع .
    سارة سوجار عن شابات من أجل الديمقراطية, فضلت أن تتشارك مع القاعة هواجس الشباب وأسئلتهم من خلال عدة قضايا ,مشيرة لمجموعة من التراجعات على مستوى حقوق الانسان وحقوق النساء وما يتعرض له الشباب المطالب عن حقوقه من تنكيل وتعنيف في ظل وطن ينادي بالديمقراطية,ثم انتقلت لطرح نموذجين تسوقهما وسائل الاعلام المختلفة للمرأة المغربية ,نموذج المرأة الصامتة التي تستخدم في لافتات الاشهار , ونموذج المرأة المتاجرة بجسدها,التي تستغلها وسائل الاعلام في جعلها مادة مغرية لجلب القراء, وترى سارة أنها في موضوع ربط المساواة بالديمقراطية لا يمكن أن تصطف مع عدوين ,عدو يهدف لتحقيق المساواة من أجل كسب مقاعد انتخابية وعدو يعزل تحقيق المساواة بعيدا عن الديمقراطية, لأن المساواة الحقيقية ,حسب سارة,تحتاج لحوار مجتمعي حداثي .
    نحلم بمغرب آخر ,هذه الوضعية لاترقى لمستوى تطلعاتنا ,يقول منير بنصالح عن حركة أنفاس الديمقراطية,ليس هذا ما خرجنا من أجله في 20 فبراير, مشيرا إلى أن الحركة النسائية وقعت في التنميط ولم تجدد من أساليب خطابها ولا مرافعاتها ,فخطاب المساواة بالنسبة لمنير يجب أن يرتكز بالأساس على التمكين الاقتصادي للمرأة وجعل المرأة سيدة نفسها ولا تعيش تحت رحمة الرجل,فأقل من28 في المئة من نساء المغرب فقط يشتغلن و27 في المئة منهن تحت عتبة الفقر, وهناك تفاوت كبير بين الرجال والنساء في الثروة والإرث ,فكيف ستضمن النساء مساواة كريمة في ظل هذا الوضع الذي يكرس الدونية لامرأة تعيش عالة على الرجل ,أن خطاب المساواة يجب أن ينطلق من تكافؤ الفرض في العمل وفي التعليم وطبعا في الحقوق.
    عبد المطلب اعميمر, عن حركة اليقظة المواطنة, أشار في بداية مداخلته إلى أن طبيعة التشكيلات الاجتماعية في كل تجارب الشعوب التي ناضلت من أجل التحرر كانت فيها الحركة النسائية جزء من المعركة من أجل الحرية,لكن تطبيق المساواة يبقى موقوفا على مدى نضالات النساء من أجل تحقيقها,فحركة الانوار مثلا لم تحقق المساواة إلا في السنوات القريبة بفضل نضال نسائها ,لهذا يرى الباحث أنه رغم الفصل 19 من الدستور, لابد من يقظة نسائية تجابه الخطاب الديني الذي أضحى يحتل رجاله ونساؤه مساحة كبيرة في المساجد لنشر خطاب معادي للحداثة والديمقراطية والمرأة.
    فمعركة المساواة اليوم يجب أن تنهض من إعادة مساءلة النص الديني, لأن هؤلاء المحافظون يعطلون مسارات تبنيها الحركة الديمقراطية ,اليوم نحن لسنا في مواقع نستطيع ان نربح بها منظومة المجتمع.
    ماهو حال الحركة الديمقراطية اليوم, يتساءل اعميمر,هل يمكن الانتصار لحركة التحديث في مواجهة حكومة محافظة تصرح أن النساء عندما خرجن للعمل انطفأت التريات من البيوت,نسائل مستقبل العملية السياسية لأن معركة النساء تقتضي استراتيجية سياسية لردع امتدادات الحركة المحافظة ,قد نخرج بالمناصفة ,فهل ستتحقق الرغبة الجماعية من أجل إقامة مجتمع عادل ومنصف, علما أن الخلل في معركة المساواة يرتبط بالتنشئة الاجتماعية داخل المدرسة, فالمدرسة المغربية أصبحت ماكينة لإنشاء عقول السلفية المحافظة .
    يجب الانتباه,يؤكد أستاذ اعميمر ,إلى أن معركة السياسة والمجتمع لا يمكن أن نتقدم فيها بدون ناشئة تلعب دورها من اجل مجتمع متفتح وديمقراطي.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الحكومة الدستور المساواة النساء حقوق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter