بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن مارس من كل سنة، كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن 41.9 في المئة من نساء المغرب ما فوق 10 سنوات يعانين من الأمية،في حين أن 60.4 في المئة، من هذه النسبة في العالم القروي، فيما تبقى نسبة 30.5 بالعالم الحضري.
وأكدت الوثيقة التي أعدتها مندوبية أحمد الحليمي أن 29.5 من النساء يعانين كذلك من البطالة في المدن،في حين تصل هذه النسبة إلى و23.5 في المئة بالمناطق القروية، بالمقابل تعاني 12.6 من الهشاشة في المدن و23.6 في المئة بالقرى المغربية.
المندوبية السامية للتخطيط، كشفت أيضا والأرقام وهي تسلط الضوء على وضع المرأة المغربية في يوم عيدها الأممي، عن أن نسبة العزوبة لدى النساء ما بين 15-19 سنة بلغت 87.1 في المئة إلى حدود سنة 2014، و53 في المئة لدى النساء ما بين 20-24 سنة.
العنف ضد النساء المغربيات اتخذ أوجها عديدة من عنف جنسي إلى جسدي وغيره جعل الحركات النسائية السياسية والحقوقية تدق ناقوس الخطر وتطالب بتشريعات تضع حدا لهذا العنف وسن القوانين الكفيلة بمحاربة هذه الظاهرة من بين ذلك القانون المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء الذي لم تفرج عنه الحكومة لحد الساعة رغم قرب انتهاء ولايتها .
فبالعودة دائما إلى الأرقام التي تعلن عنها المندوبية السامية للتخطيط والتي في الكثير من الأحيان تشكك فيها حكومة عبدالإله بنكيران، نجد أن المندوبية السامية للتخطيط، قد سبق لها أن أجرت سنة 2009 بحثا وطنيا حول النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 18 و65 سنة، أكد البحث أن ثلثي هذه الفئة قد تعرضن لعنف جسدي، نفسي، جنسي أو اقتصادي.
وأن 55 بالمائة من مجموع النساء اللائي شملتهن الدراسة، تعرضن للعنف “الزوجي”، و13.5 بالمئة تحدثن عن التعرض للعنف “العائلي”، بينما 3 بالمئة فقط من النساء اللاتي تعرضن للعنف الزوجي، أبلغن السلطات عنه حسب البحث ذاته.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

