رفض رجلا أمن تابعان للفرقة السياحية بأمن آنفا بالدارالبيضاء، القبول برشوة، حاول مروجان للمخدرات الصلبة أن يسيلا لعابهما لها، مقترحين الاتصال بشريك لهما من أجل استقدام مبلغ 3 ملايين سنتيم لتسليمها إليهما مقابل غض الأمنيين الطرف عن اعتقالهما ومتابعتهما.
وكان الأمنيان في مهمة روتينية مساء السبت 5 مارس 2016، حين لفت انتباههما شخصان يمتطيان دراجة نارية على مستوى مدارة
دكار
، فارتابا لأمرهما وعملا على إيقافهما، فإذا بعملية الجس الوقائي التي تمّت مباشرتها أسفرت عن العثور بحوزتهما على أنبوب دواء فارغ به 22 لفافة من مخدر الكوكايين، وهي اللحظة التي تأكد للمروجين أن السجن سيكون بانتظارهما فحاولا تمكين الأمنيين من مبلغ
مالي
قدره 30 ألف درهم كرشوة مقابل إخلاء سبيلهما، وأكّدا أن شخصا ثالثا سيتكلف بإحضار المبلغ، فتظاهرا بالقبول إلى ان قدم الشخص الثالث الذي تم هو الآخر إيقافه وبحوزته المبلغ موضوع عملية الإرشاء، الذي تم حجزه إلى جانب هاتفين نقالين، والدراجة النارية ومجموعة من الوثائق.
وأكد مصدر أمني ل «الاتحاد الاشتراكي» أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم من طرف الفرقة الولائية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم تقديمهم إلى العدالة من أجل حيازة والاتجار في المخدرات الصلبة والإرشاء.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

