لك الله يا مال الشعب العام ولكل ما هو عام.. كلما سدوا لك منفذا فتحوا فيك رتقا آخر، ومن عملية سطو إلى عملية سطو اخرى تتوالى عمليات السطو على الاراضي بكليميم،و صارت عادات متأصلة تمتد فيها الأيدي إلى حرمة أراضي الغير حتى لم تسلم حتى الاراضي العامة منها(مجاري مياه،جبال..)
بعد سلسلة من المقالات نشرتها “صحراء بريس” كشفت تفاصيل وملابسات عمليات سطو على الاراضي قامت بها عصابات تحترف هذا النوع من النصب بتواطؤ دائما مع مؤظف بقطاع الدولة(مؤظف بالمحافظة،رجل سلطة..)،ظن كثيرون أن هؤلاء سيعودون الى رشدهم لكن هيهات فمع التضييق والفضح يبدأون بالابداع والابتكار وهو ما حدث هذه المرة بمنطقة “أميفيس” قرب جماعة تلوين حيث أقدم مجموعة من الاشخاص على تقديم طلب تحفيظ اراضي عامة منها جبال (كدية) ومجاري مياه..في سابقة من نوعها في ظل صمت مطبق من السلطة والتي من المفترض فيها حماية الاملاك العامة وضمان وصول الجميع لها على قدم المساواة . وقال أحد سكان المنطقة في اتصال ب”صحراء بريس” أن افراد يتبعون لمنتخب سابق بجماعة لكصابي يحاولون تحفيظ اراضي عامة(كويرة كسيكسو، كدية اكويدير)ليست ملك لاحد وذلك بدعم من ابن عمومتهم المنتخب السابق وتواطؤ من قائد جماعة لكصابي الذي سكت عن هذا الفعل المروع في حق الملك العام،رغم أنه أكد اكثر من مرة أنه لن يقبل طلبات تحفيظ مجاري المياه والجبال لكنه يقول المتحدث ابتلع لسانه في الاونة الاخيرة،فما السر يا ترى؟
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

