أمام الاحتقان والتوتر المتصاعد للزملاء والزميلات بإذاعة
فاس
، انتظم مؤخرا بمقر الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية
بفاس
جمع حاشد تتبع أطواره مراسلو الصحف الوطنية والجهوية وعدد من المواقع الالكترونية
بفاس
وجمعيات المجتمع المدني بحضور الزميلةام هانئ مليكةوالزميل سعيد ريما عن التنسيقية الوطنية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، وبصوت متهدج ودموع من منهمرة تناولت الكلمة الإعلامية المقتدرة مريم المغاري متحدثة عن معاناتها وما تتعرض له من تعسفات من طرف رئيسة المحطة، هذه الأخيرة التي كلفتها سابقا بان تقوم بتغطية لنشاط بعمالة
صفرو
دون ان تمكنها من السائق وسيارة الإذاعة امرة إياها بالركوب في سيارة إحدى مصالح عمالة
صفرو
، ومن سوء حظها أن شاهدها احد أصدقاء زوجها، تقول الزميلة مريم، هذا الأخير الذي نقل الخبر إلى زوجها الذي انتقد سلوكها،وكادت هذه العملية ان تتسبب قي طلاقها ،علما أنها عادت من
صفرو
على حسابها في سيارة خاصة،أما الزميل نجيب فني فقد أكد إن رئيسة المحطة تريد كراكيز ودمى تحركهم حسب أهوائها ونزواتها .
الزملاء عبد الحق بلوط وإدريس مكروم ويونس الشرقاني فقد تحدثوا بإسهاب عن الكرامة التي هي اعز ما يملك الإنسان، مؤكدين أن كرامتهم أصبحت في الحضيض نتيجة سلوك وعجرفة الرئيسة الشيء الذي نتج عنه غياب الإبداع في انتاجاتهم وأصبحوا يقومون بالعمل الروتيني بدون زيادة أو نقصان .
هذا وقد ترأس الجمع كاتب الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية
بفاس
بحضور كافة الأعضاء، مشيرا إلى الانشغال الكبير لكل الزملاء من صحافيين ومراسلين بهذا المشكل الذي عرف مراحل طويلة، كان للفرع فيه حصة الأسد من النضال، بتنسيق مع المكتب التنفيذي للنقابة على المستوى المركزي، وكان الحضور الدائم سواء على عهد الزميل يونس مجاهد، أو منذ تولي الأخ عبد الله البقالي رئاسة النقابة، حيث بذل الجميع مجهودات كبيرة لحل هذا المشكل والذي أصبح يتطور بشكل مثير.
وتحدث عن آخر محطة، والتي أفاضت الكأس منذ شهر يوليوز 2015، حيث حلت لجنتان متتابعتان لمقر الإذاعة
بفاس
، واستمعت بإمعان للصحافيين والتقنيين وكذا لرئيسة المحطة، ورفعت تقاريرها إلى السيد الرئيس المدير العام، دون إيجاد حل لهذه المعضلة.
واعتبر كاتب عام فرع النقابة الوطنية للصحافة بالجهة هذا الاجتماع الموسع، الذي تحضره فعاليات من المجتمع المدني وشركاء للنقابة والمنخرطين من مراسلين وصحافيين، لتسليط المزيد من الأضواء على هذا الملف حتى يفهمه كل الحاضرون، ويعوا التسلط الذي تمارسه رئيسة محطة
فاس
الجهوية، وتسطير برنامج نضالي تصعيدي لوضع حد لهذا المسلسل الطويل والممل والذي يزيد في التأثير على معنويات الزملاء العاملين بالمحطة.
الزميلة مليكة أم هاني، أكدت على الدور الذي تقوم به النقابة في هذا الملف منذ بدايته إلى اليوم، وهي تتابع عن كتب كل تفاصيله ومستجداته، وتتعامل معه بطرق احترافية وعقلانية كما أكد على ذلك الزميل عبد الله البقالي رئيس النقابة خلال الاجتماع الموسع الذي عقدته التنسيقية الوطنية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بمقر النقابة بالرباط بحضور مكتب فرع
فاس
. وأضافت بأنه يجب على الجميع ضبط النفس، وعدم التسرع في اتخاذ القرارات حفاظا على السير العام العادي للمؤسسة، لأن الرغبة هي حل المشاكل العالقة باتزان وهدوء ودون انفعالية زائدة.
ونظرا لهذه الوضعية، تضيف الأخت مليكة، فإن النقابة وضعت من أولوياتها ملف الزملاء بالمحطة الجهوية
بفاس
، و تدخلت على الخط مباشرة للإسراع بحل هذا المشكل.
تدخلات الحاضرين، برهنت على أن عددا منهم لم يكونوا على إطلاع شامل على هذا المشكل الذي وصفوه بالشائك والخطير، وأكدوا على ضرورة حله في أقرب وقت ممكن رأفة بالزملاء العاملين بهذه الإذاعة..
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

