أقدمت السلطات المحلية ممثلة في قائد مقاطعة الواحة صبيحة الاثنين الاخير، على عملية توزيع عربات مخصصة لبيع الخضر والفواكه على الباعة الجائلين الذين جعلوا من محيط مسجد الضحى المتواجد بحي البطحاء سوقا عشوائيا، و كانت نفس السلطات تحاربه بين الفينة والأخرى عندما تحتد شكاوى السكان المتضررين من هذا السوق العشوائي، حيث تمت هذه العملية كمرحلة أولى في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمباركة من المقاطعة الحضرية للمعاريف التي يقع حي البطحاء تحت نفوذها.
العملية في حد ذاتها شيء محمود ولا يسعنا إلا ان نثمنها ، لكن الطريقة الارتجالية التي تدبر بها تطرح تساؤلات عدة، إذ يبدو ان السلطات أرادت أن تطوي مشكل هذا السوق الذي كثر الحديث عن التعامل مع أصحابه بانتقائية ومحسوبية بإعطائه المشروعية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. لكن المشكل المطروح حاليا هو إيجاد المكان الذي سيحتضن العربات
الجديدة
والتي تفوت بمبلغ 3300درهم مع 40درهما ككراء يومي يدفع من طرف المستغل، حيث يعارض السكان تواجد هذا السوق قرب عماراتهم .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

