Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في حلقة نقاش قناة « بي بي سي» عربي بالمعرض الدولي للكتاب و النشر

    في حلقة نقاش قناة « بي بي سي» عربي بالمعرض الدولي للكتاب و النشر

    بواسطة دابا ماروك16 فبراير، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أجمعت التدخلات التي احتضنها نقاش برنامج “عالم الكتب” لقناة “بي بي سي” عربي على هامش تنظيم فعاليات المعرض الدولي للكتاب و النشر بالدار البيضاْء يوم السبت الماضي بقاعة العربي المساري، أن المغرب كان منذ القدم، ولازال، قويا بتنوعه الثقافي وتعدده اللغوي، الذي مكنه، في ضوء تجذرهما فيه، من أن يحدث لنفسه فسيفساء فريدا من نوعه سواء على صعيد جنوبه أو شماله، شرقه أو غربه، وجعله بالتالي من أن يشكل تجربة رائدة على المستوى الٌإقليمي أو العربي .. ” الكثيرون يتمنونها في أقطار أخرى”، كما أعلن ذلك معد ومسير حلقة نقاش البرنامج الثقافي لقناة “بي بي سي” عربي، الذي استضاف في هذا السياق الشاعر و الإعلامي ياسين عدنان، الدكتور رحال مدير مركز الدراسات الصحراوية بجامعة محمد الخامس، والأستاذ عبد السلام خلفي، الباحث في الثقافة الامازيغية.. استضافة استهلها الإعلامي ياسين عدنان بالقول بأن المغاربة متعددون لغويا بطبيعتهم، بمن فيهم الامازيغيون ( تشلحيت، تريفيت، وتمازيغيت)، وبالتالي فهذا التنوع على مر التاريخ في هذه البلد كان هو الأصل، والتعدد أعطاه قيمة مضافة ولم يدخله في أي صراعات أو تطاحنات بين الأجناس المستوطنة لهذه الأرض من أجناس.. نفس المعطى ذهب إليه الباحث الأمازيغي عبد السلام خلفي الذي أكد بدوره أن التعدد اللغوي في المغرب منغرس في التاريخ القديم و الوسيط و المعاصر وكان له احتكاك مع العديد من اللغات الإفريقية و البزنطية و المصرية وغيرها ، و كان لذلك انعكاس، أيضا، على تنوع الأجناس التي استوطنت المغرب وتلاقحه مع ثقافات أخرى مجاورة.. وتعدد المكونات وتلاقح الثقافات هاته.. يعني أن البلاد، على طول تاريخها، لم تكن منغلقة على نفسها، بل كانت ملتقى الحضارات و الديانات الإسلامية و اليهودية و المسيحية و الوثنية…

    وفي نقاش سؤال اللغة و الهوية قال الدكتور رحال بوبريك إن المغرب على المستوى السياسي كان كذلك متعددا بالرغم أن الاستعمار، وخصوصا الفرنسي، حاول أن يمركزه، إذ ترك هامشا ضئيلا في التعبير عن التنوع و التعدد الثقافي و اللغوي مقارنة مع ما كان سابقا.. وفي هذا السياق أضاف ياسين عدنان أن ” اللغة الجامعة” أو ” الفكرة الجامعة” هي فكرة استعمار حاربتها الحركة الوطنية بعد أن وعت خطورتها وعملت على توحيد الكل في ظل الإسلام باعتبار انه يجمعها ،، مؤكدا على أن المغرب ينبغي أن يعيش بهذا التعدد.. فيما أشار الأستاذ خلفي في هذا الصدد أن مسألة اللغة والهوية لازالت مطروحة بحدة منذ الاستعمار، فإذا كان في السابق 85 في المئة من السكان يتكلمون بالأمازيغية فهذا الرقم الآن تضاءل وأصبح 20 في المئة حسب دراسات موثقة .. وعندما تصل الأمور إلى هذه الدرجة تكون هناك مطالب.. ، وقد تفهم جلاله الملك هذا الأمر وتم ترسيم الأمازيغية كلغة رسمية التي لازالت تنتظر تفعيلها قانونيا.. حتى يعطى لها الاعتبار، على الأقل، على مستوى التدريس في التعليم العمومي، مجددا في تدخله أن الهوية المغربية متعددة، وهو ما يشكل اللحمة التي نعيشها، وعندما نقصي أي طرف من الأطراف فلا بد من أن يكون لهذا الطرف المقصي موقف، و الموقف هو إثبات حقيقة.. هذه الأخيرة أشار بصددها الدكتور رحال إلى أنها في غاية الخطورة، وعلى الدولة أن تحتضن هذا النقاش و المطالب .. من أجل أن يكون هناك توافق بين جميع المكونات و الهيئات من نقابات ومجالس لغوية وغيرها حتى تتم حماية اللغة العربية والأمازيغية.. ورأى أن السبيل الوحيد لذلك هو مأسسة هذا النقاش..، نقاش اعتبره صاحب البرنامج الثقافي التلفزيوني ” مشارف” على قناة ” الأولى”، نقاش مثقفين ومفكرين.. فقط كي يؤطروه بشكل سليم، وبالتالي لا ينحرف عن الطريق ويستغله “تجار المناسبات” ” فعندما – يقول ياسين عدنان – لا نناقش نترك الفرصة لدعاة الدارجة التي على سبيل الذكر ليست لها قواعد.. ، والدارجة المغربية هي دوارج..” ، مشيرا إلى أن الداعين إلى تبني الدارجة في المنهج التعليمي يسعون إلى إخفاء عدم معرفتهم باللغة العربية، قائلا ” ولمن يريد أن يعرف الدارجة المغربية على أصولها فليطلع على قصائد الملحون ..”ّ وخلص إلى أن اللغة العربية والأمازيغية.. تعبر عن كل هذا التعدد و التنوع الذي هو المغرب، وإذا كان الانتصار للغة العربية فهذا لا يعني أنها إقصائية للغات أخرى.. التي لن تزيد إلا غنى لهذا التعدد و التنوع بما فيها ثقافات ولغات الهجرة..
    وحول تدريس الأمازيغية في التعليم العمومي قال الباحث الأمازيغي عبد السلام خلفي ” عندما نريد أن نحرق قضية نحرق أصحابها” ، فعدم تدريس الأمازيغية بالمدارس العمومية إلا في بعض المناطق رغم تسطيرها في الأجندات التعليمية، ليس قرار مثقف، بل هو قرار رجل السياسية، وبذلك اعتبر المسألة أنها ” ظلم تعليمي ثقافي” مثلما هناك ” ظلم اقتصادي معيشي.. في بعض المناطق المغربية وخصوصا الجبلية..
    وفي هذا السياق أشار الدكتور رحال بوبريك إلى أن دستور 2011 نص على انفتاح المغرب على جميع اللغات..، و بالتالي فالإشكال المطروح حاليا هو أن هناك عدم تجانس بين المكونات الحكومية في ما يتعلق بمجال التدريس.. على سبيل المثال، معطيا في هذا الصدد بتناقض التصريحات بين رئيس الحكومة ووزيره في التعليم في مسالة المرسومين حول الأساتذة المتدربين وحول تدريس اللغات العلمية باللغة الفرنسية..

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التعدد اللغوي التنوع الثقافي الثقافة الأمازيغية المغرب الهوية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «صوت الشباب المقاول: تجارب ناجحة تلهم الجيل الجديد في الدار البيضاء»

    22 أكتوبر، 2026

    شراكة بين اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية ومعهد الابتكار لتكوين 20 ألف شاب مغربي في حماية الخصوصية الشخصية

    22 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مضطرب نفسياً بتطوان بعد إحداثه أضراراً مادية في سوبر ماركت بارز

    22 أكتوبر، 2026

    انتعاش سياحي مدهش.. زوار من أنحاء العالم يكشفون لـ Le360 عن عشقهم لأزقة فاس الساحرة

    22 أكتوبر، 2026

    احتجاجات فرنسا تؤثر على الفعاليات الفنية للفنانين المغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    البنك الإفريقي للتنمية يدعم المغرب ب487 مليون دولار لتسريع الأوراش الإصلاحية

    22 أكتوبر، 2026

    حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء واجبه في الدار البيضاء

    22 أكتوبر، 2026

    أحداث الشغب بفرنسا: الجزائر تحت مجهر تحقيقات الاتحاد الأوروبي

    22 أكتوبر، 2026

    قضية آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف حامي الدين حتى آخر الجلسة

    22 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter