مثل الرئيس الاسبق لاقليم
كاطالونيا
، جوردي بويول، أمام المحكمة في
مدريد
، للاشتباه في تهربه من أداء الضرائب وتبييض الأموال . وكان بويول قد اعترف بأنه فتح حسابات بنكية في الخارج منذ 30 عاما دون المرور عبر إدارة الضرائب.
ويقف جوردي بويول وزوجته مارتا فيروسولا أمام القاضي في المحكمة الوطنية الإسبانية، وهي هيئة جنائية ومدنية مختصة في القضايا الخطيرة ضد الدولة، بتهم تبييض الأموال والتهرب الضريبي.
وكان الرئيس الأسبق قد برر هذه الحسابات بكونها آتية من ميراث عائلي كما جاء في اعترافاته الأولى سنة 2014.
ويشتبه كذلك في كون الرئيس الأسبق استغل أيضا موقعه السياسي لمدة 23 سنة للقيام أو التستر على توظيفات مالية في شركات عديدة أنشأها أحد أبنائه وزوجته السابقة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

