انعقدت صباح اليوم الإثنين دورة فبراير العادية لسنة 2016 بعد تأجيلها لمرتين لعدم اكتمال النصاب القانوني.
وبعد إنطلاق الدورة بقليل تفاجأ الجميع بأعضاء من المعارضة التي أعطت مبررات عدة وانسحبت وسط انفعالات وكلام بدئ, فيما استمرت مستشارة من المعارضة عرف عنها السكوت إلى حدود انقضاء الشروحات ومناقشة أنشطة بعض الأقسام والمصالح الجماعية, لتبدأ بتوجيه كلام معد سابقا تلته محملة المجلس كامل المسؤولية. واستمرت الدورة التي ترأسها النائب الأول لرئيس المجلس البلدي السيد حبدي الزبير بحضور باشا المدينة ورجال الإعلام وأغلبية أعضاء المجلس. دار النقاش حول الصحة الغذائية ومراقبة المحلات المفتوحة للعموم بحيث أجمع الجميع على ضرورة وضع تدابير الإجراءات الكفيلة بحماية الساكنة من الأمراض, بحيث ارتفعت نسبة المحجوزات منذ سنة 2013 إلى سنة 2015. وأشار الوكيل بوكالة المداخيل إلى الرسوم والمداخيل السنوية التي حققتها الوكالة منذ 2013 والتي انخفضت آخر سنة 2015 إلى 917.536 درهم. ومنه انتقل النقاش إلى الملتمسات حيث رأت المستشارة المنسحبة فيما يتعلق بالملتمس المقدم إلى الجهات المختصة للإسراع بصفقات الأشغال المتعلقة بإعادة إسكان قاطني مخيمات الوحدة أن المجلس غير قادر على إيجاد حلول في هذا الإطار. ودعت إحدى المستشارات بضرورة تهيأة الشباب الصحراوي في سوق الشغل, عبر تخصيص نسبة من السمارة ودمجها في مدرسة محمد السادس للتكوين في مهن البناء والأشغال العمومية, المشروع المرجعي الذي يروم إلى الإستجابة لحاجيات قطاع البناء والأشغال العمومية من حيث اليد العاملة المؤهلة. بالإظافة إلى ملتمس موجه إلى السيد المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من أجل تخصيص نسبة من مناصب الشغل لفائدة شباب مدينة السمارة , وملتمس آخر للزيادة في أوراش الإنعاش الوطني. كما تم برمجة ميزانية السنة المالية ل 2015 موزعة بين عتاد الجماعة, وإحداث موقع إلكتروني خاص يرصد أنشطة الجماعة ودورات المجلس ويقدم خدمات القرب للساكنة, والتهيئة الحضرية, وحصة الجماعة من تمويل مشروع حماية الموارد الغابوية والحيوانية وتنميتها بالإقليم , وحصة الجماعة في الشطر الرابع من المخطط الإقليمي لتفعيل وتنمية إقليم السمارة . علاء عسلي – السمارة
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

