تقدم الزوجان الفرنسيان المسيران للمطعم الموجود في نادي الغولف
المحمدية
بإفادة فتحت أبوابا جديدة من الأسئلة وزادت من درجة الاتهامات الموجهة إليهما بشأن محاولة تسميم رئيس النادي نهاية الأسبوع الماضي. فقد التحق الزوجان، حسب معلومات من مصادر قريبة من أمن
المحمدية
، بمقر الأمن ليؤكدا في تصريحات جديدة أن طبق الأكل ( بايلا) المشتبه فيه حمله لمواد سامة، ربما كان يحمل موادا موجهة لقتل الحشرات. وتعود القضية ليوم الأحد الماضي، حيث كان رئيس نادي الغولف يتهيأ لتناول الغذاء في مطعم النادي، قبل أن يبلغه أحد المستخدمين بالمطعم أن هناك « أشياء غريبة وربما سامة» وضعها الفرنسي مسير المطعم في طبق الأكل. وتم في الحين إبلاغ الأمن حيث حضرت الشرطة العلمية وتسلمت طبق الأكل وحملته للمختبر للتأكد من محتواه. وحسب مصادرنا فسيتم الإعلان عن نتائج التحليلات في غضون الأيام القليلة المقبلة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

