الخطافة رفعوا من درجة نشل الهواتف النقالة ومحفظات النساء، ولم تعد الأماكن الخالية من المارة تغريهم، بل صبوا نشاطهم على الشوارع الرئيسية، والمحطات السياحية في استهداف للسياح والأجانب والنساء بالدرجة الأولى،والأنكى من ذلك أن عملياتهم لم تعد محصورة في الفترة المسائية، بل أصبحت كل الأوقات والأماكن مناسبة لنشاطهم وسطوهم على ممتلكات الغير .
قبل لحظات، من يوم الجمعة 22 يناير من السنة الجارية، حوالي الساعة الخامسة زوالا ، استهدف لص سائحتان كانتا على متن عربة الكودشي، وباغثهما أثناء انشغال إحداهن بمكالمة هاتفية، حيث خطف هاتفها النقال، وعبر شارع محمد الخامس جريا في اتجاه زميله الذي كان في الاتجاه المعاكس على متن دراجة س 90 سوداء، وانظلقا بسرعة في اتجاه شارع أحمد واقلا المؤدي إلى محكمة الإستناف أمام اندهاش عدد لا بأس به من السياح الأجانب الذين كانوا ينتظرون حافلة النقل السياحي التي تقلهم إلى فندقهم.وبعض المرشدين والمارة. السائحتان الشابتان كانتا في حالة خوف شديد، ولم تتمالك الضحية نفسها حيث بقيت شاردة عاجزة عن الكلام، ورغم إطمئنان بعض المواطن لهما، مشيرين إلى ان المكان به كاميرات المراقبة، ويمكن للأمن من خلالها التعرف على اللصين، واسترجاع هاتفها الذكي، في حين عقب آخرون ان شارع محمد الخامس، وبالضبط في محيط ساحة الحرية أصبح منذ شهور نقطة سوداء، تنشط فيه عصابات النشل باعتماد الدراجات النارية الصينية الصنع، والسريعة، وان عملية النشل أصبحت شبه يومية، حيث تمت سرقة إحدى السيدات في نفس اليوم حوالي 10 صباحا، الشيء الذي سيكون له انعكاس سلبي على السياحة ، وعلى سمعة مدينة مراكش في الخارج.
المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

