ثمنت النقابة الديمقراطية للثقافة كل القرارات النضالية والاحتجاجية التي دعت إليها الفيدرالية الديمقراطية للشغل. ودعت كافة الموظفين والأطر إلى المشاركة في الإضراب العام في الوظيفة العمومية والجماعات المحلية يوم 11 فبراير 2016 وطالبت بفتح حوار حقيقي حول الرفع من قيمة التعويضات مع تنظيم لقاء مفتوح يشارك فيه أطر وموظفو وزارة الثقافة من أجل صياغة برنامج قطاعي واجتماعي.
وبسط المكتب الوطني في بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه ، الوضع الاجتماعي المقلق والتحديات المطروحة على النقابة قطاعيا واستراتيجيا.
وسجلت النقابة الديمقراطية للثقافة الرهانات المطروحة ، وأولوياتها الرقي بالوضع المادي لشغيلة القطاع والرفع من قيمة التعويضات كمكتسب قار، مع إمكانية إضافة أشطر أخرى تراعي الحاجيات المادية الملحة التي أصبح يفرضها الوضع المعيشي ببلادنا.
كما أبدت النقابة تفهمها للحاجيات المطروحة لشغيلة القطاع وما يتطلبه هذا الورش من توسيع المشاركة مع مختلف الفرقاء حتى يواكب التطلعات والرهانات المنوطة بالفعل الثقافي وطنيا وجهويا.
وفي الأخير،برمجت النقابة الديمقراطية للثقافة ، تنظيم لقاء مفتوح لكل الفعاليات القطاعية من موظفين وأطر من أجل بلورة مشروع ثقافي واجتماعي ومادي يروم جعل الموظف والإطار في صلب معركة الإصلاح والإقلاع القطاعي المنشود، وذلك في شهر مارس 2016 . كما برمجت يوما دراسيا تحت عنوان إشكالية التدبير العمومي للشأن الثقافي في شقيه المهني والاستراتيجي .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

