22 يناير, 2016 – 04:15:00 تواصل المملكة المغربية عقد دورات تدريبية للأئمة الأفارقة تستمر لمدة سنتين من أجل التعريف بالإسلام المتسامح. وقالت وكالة الأنباء المغربية الرسمية اليوم الجمعة، نقلًا عن المجلس الأعلى للأئمة بكوت ديفوار ( ساحل العاج ) إن “100 إمام وخطيب شاب سيتوجهون إلى الرباط لتلقي دورة تدريبية لمدة سنتين”، دون توضيح موعد بداية الدورة. وأوضح بيوكاري فوفانا، رئيس المجلس إن “المبادرة من جانب المغرب ترمي إلى الترويج للإسلام المتسامح والوسطي والنهوض بقيم السلام والتسامح الكونية”.وحسب المصدر ذاته، فقد خاطب فوفانا الأئمة والخطباء الشباب، ومن ضمنهم 14 فتاة، قائلا إن “الهدف يتمثل في التمكن من الحفاظ على مناخ السلم والتماسك والتسامح كما هو عليه الإسلام في كوت ديفوار”. وأضاف المسؤول الإيفواري، أن “الأمر يتعلق بتعميق معارفكم، فلا يمكن أن نزاول مهنة إذا لم نكن حاصلين على تدريب فيها”، منوهًا إلى وجود علاقات قوية بين المغرب وكوت ديفوار. وسيتلقى الأئمة والخطباء تدريبهم في معهد “محمد السادس لتكوين (تدريب) الأئمة والمرشدين والمرشدات” (رسمي) بالعاصمة المغربية، على غرار مجموعة أولى من 100 إيفواري يستفيدون حاليًا من التدريب بالمملكة إلى جانب زملاء لهم من إفريقيا. وكان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، أحمد التوفيق، قال في أكتوبر/تشرين أول الماضي، إن بلاده تتلقى طلبات كثيرة من دول إفريقية وأوروبية، لتدريب أئمة المساجد والمؤطرين الدينين بهذه الدول، بمعهد محمد السادس. وكشف الوزير المغربي أن بلاده خلال سنتين ونصف استقبلت أئمة من مالي وغينيا وكوت ديفوار وتونس واتحاد مساجد فرنسا ، لتدريبهم، مشيرًا أن المغرب تعتزم الرفع من الطاقة الاستيعابية لمعهد محمد السادس إلى 1000 طالب من جنسيات مختلف
المصدر: الاناضول نشر في لكم

