احذري من حمل طفلك من يديه
تلجأ بعض الأمهات الى حمل الأطفال من أيديهم، خصوصاً إذا رفض الطفل التحرك. لكنّ شدّ الطفل بهذه الطريقة قد يسبّب له ما يعرف بخلع المرفق. هذا النوع من الإصابات يحصل عادة عند الأطفال دون السنوات الخمس لأنّ عظامهم لم تكتمل بالشكل الصحيح بعد.
يحدث هذا الخلع لعظمة الكعبرة (من عظام الساعد) التي تخرج من مكانها بسبب جذب يد الطفل أو شدّها بطريقة عنيفة. عند حدوث هذا الخلع، يشعر الطفل بألم شديد، ما يدفعه الى الصراخ الشديد.
العلامات التي تدلّ على حدوث هذا الخلع
– تجنّب الطفل استخدام يده.
– وضع الطفل يده بمحاذاة جسده وكفّه باتجاه الخلف.
– عدم ثني المرفق بشكل جيد.
– لا يسمح الطفل لأحد بإمساك يده.كيف يتم العلاج؟
عند حدوث الخلع، يجب عرض الطفل فوراً على الطبيب المختص الذي يقوم بتحريك ذراع الطفل بطريقة معيّنة حتى تنزلق العظمة وتعود الى مكانها الطبيعي. وغالباً ما تحدث عظمة الكعبرة صوتاً عند عودتها الى مكانها الطبيعي. يمكن أيضاً إعطاء الطفل بعض الأدوية المسكنة مع تشجيعه على استخدام يده عبر إعطائه ألعابه المفضلة.
نصائح لحماية مرفق طفلك
– احملي طفلك من الإبط.
– ارفعي طفلك من تحت الذراع.
– لا تشدّي طفلك بطريقة انفعالية أو عصبية.
– تجنبي ألعاب المرجحة أو التي تتطلب رفع يد طفلك.
– لا ترفعي طفلك بواسطة الساعد
فيتامين D يحسن توازن المرأة بعد انقطاع الدورة الشهرية
أدى تناول مكملات فيتنامين D لمدة تسعة أشهر إلى تقليص السقوط على الأرض وتحسين التوازن الوضعي بين النساء المعرضات للسقوط خلال فترة ما بعد انقطاع الطمث وذلك خلال تجربة أُجريت في الآونة الأخيرة.
اختار الباحثون بشكل عشوائي 160 امرأة برازيلية وقعت خلال الاثني عشراً شهراً الماضية كي يأخذن إما ألف وحدة دولية يومياً من فيتامين D3 عن طريق الفم أو دواء وهمي لمدة تسعة أشهر. وكانت أعمارهن يتراوح بين 50 و65 عاماً.
ومثلما ذكرت الدكتورة إيليانا أجواير بيتري ناهاس من كلية بوتوكاتو للطب وجامعة ولاية ساوباولو وزملاؤها إنه في الأساس كانت المشاركات في المجموعتين يعانين من نقص أو خلل في فيتنامين دي وكانت أوزانهن زائدة. وكانت معظمهن لديهن كثافة طبيعة في معادن العظام ومستويات عادية من الهورمون الدريقي والفوسفاتز القلوية والكرياتينين والكالسيوم.
وزادت تركيزات بلازما 25-هيدروكسي فيتامين دي بشكل كبير في المجموعة التي تناولات مكملات غذائية من 15 نانو جرام /مليمتر إلى 27.5 نانوجرام /مليمتر في حين هبطت في المجموعة التي تناولت دواء وهميا. وكان الفارق بين المجموعتين كبير.
وقلت بشكل كبير حوادث السقوط في المجموعة التي تناولت المكمل الغذائي بالمقارنة مع مجموعة الدواء الوهمي وبلغت 23.7% مقابل 46.3%. وكانت الاحتمالات المعدلة للسقوط على الأرض أعلى 1.95 مرة بين النساء اللائي لم يُعالجن في حين كانت احتمالات تكرار الوقوع أعلى 2.8 مرة.
وقال الباحثون على الإنترنت في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) في دورية “انقطاع الطمث” إن”النتائج أظهرت أن 64.7% من النساء اللائي أبلغن عن وقوعهن ما بين مرة وثلاث مرات خلال التجربة كن من نساء مجموعة الدواء الوهمي. وأظهرت هذه المجموعة أيضاً معدلاً كبيراً (نحو 80%) للسقوط المتكرر على الأرض بلغ نحو أربع مرات أو أكثر”
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

