Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تقرير إخباري: مؤتمر “البام” وصراع الزعامات والتموقع السياسي بين قيادييه

    تقرير إخباري: مؤتمر “البام” وصراع الزعامات والتموقع السياسي بين قيادييه

    بواسطة دابا ماروك19 يناير، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    19 يناير, 2016 – 12:36:00 في سنة ينتظر أن تنظم فيها ثاني انتخابات تشريعية في ظل دستور 2011، اختار حزب “الأصالة والمعاصرة” أن يعقد مؤتمره الثالث في ظروف يصفها الكثيرون ب “العسيرة”، تطرح عليه أسئلة صعبة من التعريف بهويته وتحديد مرجعيته، وبروز الصراع لأول مرة إلى السطح بين “أقطابه” على خلفية التنافس على منصب الأمانة العامة. صراع ينذر بأجواء مشحونة بين قياديي حزب “الجرار” الحاليين والمغضوب عليهم والذين تم تهميشهم، وهو ما غذى حملات الاتهامات المتبادلة بين هؤلاء حتى قبل أن تنطلق فعاليات المؤتمر الذي يعقد نهاية هذا الأسبوع. استقالات بسبب مرجعية “البام” أمام هذه “التشنجات” حاول عبد الحكيم بنشماس رئيس مجلس المستشارين والقيادي في حزب “البام” إخماد فتيل الصراع، ونفى وجود صراعات داخل الحزب وانسحاب البعض منهم، وقال خلال استضافته ضمن ندوة نظمتها “مؤسسة الفقيه التطواني للعلم والأدب” في 13 من يناير الجاري، إن حسن بنعدي وصلاح الوديع، وكلاهما عضوان مؤسسان للحزب ابتعدا مؤخرا عن أنشطته، يجتمعان في هذه الأثناء مع أعضاء اللجنة التحضيرية للتحضير للمؤتمر. مؤكدا في حديث لموقع “لكم” أن صلاح الوديع لم يقدم استقالته من الحزب، واسترسل قوله “قدم ورقة تقنية حول تصوره للحزب، وقال إنه يريد أن يؤسس مبادرة مدنية ويتفرغ لها ولن يأخذ موقعا داخل الحزب، وهو سيحضر معنا في المؤتمر الثالث للحزب”. على عكس ذلك، أكد صلاح الوديع في تصريح لموقع “لكم” أنه قدم استقالته من الحزب واعتزل العمل السياسي، بسبب عدم رضاه على المسار الذي آل إليه الحزب، والذي اعتبره انحرافا عن الخط المتفق عليه أثناء تأسيس “حركة لكل الديمقراطيين”، وأضاف: “لحظة تأسيس حركة لكل الديمقراطيين، كانت لحظة اعتبرها لحد الساعة نقطة مضيئة في تاريخنا السياسي لا تزال مطلوبة في مجتمع يعيش ويتفاعل في إطار البناء الديمقراطي”. وأبرز قوله “لن أحضر المؤتمر ولست لا غاضبا ولا مهمشا، قدمت استقالتي من الحزب ولازلت على علاقة جيدة مع الجميع، ولست معنيا بالمؤتمر”، مستطردا قوله “أنا مراقب الآن، واعتزلت العمل الحزبي”. واسترسل القيادي السابق في حزب “الجرار”، “آمل أن يلعب الحزب الدور المنوط به في هذه اللحظة، ونحن لسنا في عداوة، بل اختلاف واحترام الاختلاف”. قيادة العماري للحزب “استفزاز” حسن بنعدي، الأمين العام السابق ل”البام” هو الآخر، أكد مغادرته للحزب في حوار له مع يومية “أخبار اليوم”، وقال “من جملة أسباب مغادرتي الحزب أننا كنا قد بنينا الحزب على التوافق، لكن عندما ترى مبادرات تخرج وأنت لك رأي فيها ولا يؤخذ بعين الاعتبار، فماذا ستفعل وأنت قيادي؟ إما أن نتشق أو تدخل في صراعات فارغة، أو تأخذ مسافة إزاء الحزب”. وزاد قائلا “بنينا الحزب على التوافق، لكن عندما تلاحظ أن هناك استفراد بالقرار، فما عليك إلا أن تنسحب”. من جهة ثانية، أبدى بنعدي الذي كان قد غادر الحزب، بعد خلافات وتوارى إلى الظل، تحفظه على تولي إلياس العماري، الرجل النافذ في الحزب، منصب الأمانة العامة للحزب خلفا لمصطفى الباكوري، الأمين العام الحالي. وقال، إن وصول إلياس العماري إلى قيادة الحزب سيعد “استفزازا لعدد من القوى”. وأضاف قوله “العماري يلعب دورا مهما في (البام)، لكن يجب أن يكون في مواقع خلفية، لأنه يدبر الانتخابات ويشرف على التدبير المادي داخل الحزب، وله خبرة في هذا المجال، ويجب أن يستمر في هذا الاتجاه”. “كولسة” مرفوضة نائب رئيس مجلس النواب عبد اللطيف وهبي، انتفض في حديثه مع موقع “لكم” على ما وصفها ب “الكولسة والتهييئات” المسبقة للمؤتمر، وقال “حزب (البام) هو حزب لكل المغاربة وليس مشروع جهة أو أشخاص معينين”. ودافع وهبي عن الديمقراطية الداخلية للحزب، وأضاف “يجب على الحزب أن ينبني على الديمقراطية بشكل عام، وإذا كان القرار الحزبي يسير في هذا الاتجاه سنحترمه”. وأبرز النائب البرلماني أن الحزب أمام تحديات كبرى بالنظر لموقعة السياسي مستقبلا وهيكلته التنظيمية، واسترسل قوله “(البام) حاضر سياسيا، وله موقعه داخل الساحة الذي يحدده الدستور للأحزاب، وله رأي ووجهة نظر، هل هي صحيحة أم خاطئة، هذا اختلاف طبيعي جدا”. واسترسل المتحدث قوله “المؤتمر المقبل سيقدم مجموعة من الأوراق ستكون موضوع مناقشة، وسندلي برأيينا فيها”، وأضاف “هذا النقاش مرتبط بمدى قدرة المؤتمرين على تمكنهم من الإدلاء برأيهم بحرية وشجاعة”. دعم بعض الأسماء مجرد “تكهنات” سامر أبو القاسم، عضو اللجنة التحضيرية لحزب “الأصالة والمعاصرة”، الذي اختفى هو الآخر عن الأنظار، اعتبر أن تنظيم الحزب لمؤتمره في هذه الظرفية التي وصفها بكونها “محطة سياسية وتنظيمية مهمة”، يعد في حد داته حدثا مهما، مبرزا أن “البام” هو الحزب الوحيد الذي كانت له الجرأة لعقد مؤتمره في وقته العادي، في الوقت الذي اختارت فيه الأحزاب الأخرى تأجيل تجديد هياكلها إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقبلة. وفي رده على اتهامات للقيادة بالتهييئ المسبق ودعم بعض الأسماء لقيادة الحزب، قال “هذه تكهنات سابقة لأوانها”، قبل أن يضيف قوله “الصراع الداخلي الذي يعيشه الحزب شئ عادي يسري على البنية الداخلية للأحزاب، ويؤكد على حيوية الحزب وموقعه داخل الساحة السياسية”. إلا أن المتحدث لم يخفي وجود خلافات بين زعامات الحزب، مبررا ذلك يقوله” “كما تجمعنا الرؤيا الاستراتيجية للحزب، وكما تجمعنا المبادئ وتوجهات الحزب، فقد نختلف أحيانا في التقدير السياسي لبعض الوقائع والأحداث أو المواقف”. نفوذ “ريافة” قوي ولا يوجد داخل الحزب منافس لهم في قراءة سياسية للبيت الداخلي لحزب “الأصالة والمعاصرة”، اعتبر عبد الرحيم العلام، الباحث في العلوم السياسية، أن نفوذ “ريافة” سيتقوى بعد المؤتمر الثالث، موضحا ذلك “قادة الحزب المتحدرون من منطقة الريف أثبتوا قوتهم خلال الانتخابات الجماعية أمام خفوت باقي التيارات الأخرى من جهة، من جهة ثانية فهم ليسوا متورطين في عمليات فساد، ومن غير المنطقي تخفيض قوتهم في المؤتمر القادم، بالإضافة إلى أن البيت الداخلي للبام لم يفرز قيادات بديلة لهؤلاء”، مضيفا إلى قوله: “هناك عناصر داخله تريد أن تحدث إعادة التموقع داخل الساحة السياسية، وليس فقط داخل حزب البام” وحول انعقاد المؤتمر في هذه الظرفية السياسية الحساسة، يرى العلام أن “القابضين على زمام سلطة الحزب يريدون وضع الأقوياء في الواجهة، بما يخدم مصالحه في الاستحقاقات المقبلة”. وفي تقييمه للصراع بين القادة السابقين في الحزب، اعتبر المتحدث أن هناك بعض العناصر التي قادت الحزب ولم يكن لها أي ثقل سياسي خارج ما كانت تمنحهم إياه السلطة السياسية، وهي نفسها من تقول اليوم: “إذا لم أكن حاضرة في المقدمة فإن مكاني الطبيعي مغادرة سفينة الحزب”. إلى ذلك، وصف الباحث حزب “البام” بأنه “حزب بدون إيديولوجية”، مبرزا أن “الحزب لم يستطع أن يثبت إيديولوجتيه، ويحسم في الصراع بين تياره التقليدي والتيار الذي يتبنى المعاصرة والحداثة، لذلك غالبا ما يختبئ الحزب وراء وصف إيديولوجيته بأنه حزب (الوطن) والحال أنه ليست لديه عقيدة سياسية.”

    المصدر: فاطمة الزهراء جبور نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توسيع صناعة المروحيات في المغرب بإطلاق المصنع الثالث لشركة «إيرباص» العالمية

    13 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: سماء غائمة فوق جبال الأطلس مع بعض الأمطار المتفرقة

    13 أكتوبر، 2026

    تحذير الفيضانات في المغرب: انطلاقة جديدة ضمن المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر من الكوارث

    13 أكتوبر، 2026

    المعهد الوطني للبحث الزراعي والشراكة مع الرابطة الأمريكية للفلاحة: آفاق جديدة للتعاون في البحث الزراعي بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أباسكال وبارديلا يزوران سبتة للدفاع عن أوروبا من صميم إفريقيا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يعتقل شخصين بحوزتهما شيرا وأقراص مهلوسة في عملية نوعية

    13 أكتوبر، 2026

    اعتقال عناصر انفصالية بالرباط بعد أحداث فوضوية تهدد السيادة الوطنية

    13 أكتوبر، 2026

    اختفاء حقائب جديدة يؤجل استجواب الليموري في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    رسمياً.. المنصوري تكشف عن الأحزاب المتحالفة في الحكومة وتحدد الشروط للاستوزار

    12 أكتوبر، 2026

    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح النسخة السابعة عشر لمعرض الفرس بالجديدة

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: استوديو الكابرانات.. سيناريو مفبرك وإنتاج مكشوف للمغاربة

    12 أكتوبر، 2026

    عمار بلاني.. زلزال لغوي لوزير حنقته طموحاته

    12 أكتوبر، 2026

    تعليم الفتيات: «اليونسكو» تكرم المشروع المغربي «مشروع سوار» بجائزتها السنوية

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: لعنة المرادية.. الهروب الضخم من قصر تبون!

    12 أكتوبر، 2026

    بتعبئة تتجاوز 83%.. سد «الأمير مولاي عبد الله» بأكادير يخضع لاختبارات تفريغ استباقية لضمان سلامته

    12 أكتوبر، 2026

    المنصوري على موعد مع إعلان التحالف الحكومي هذا المساء في المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يُصادق على الانخراط في حكومة المنصوري

    12 أكتوبر، 2026

    المجموعة النيابية لتحالف اليسار بمجلس النواب تفتح باب الرئاسة وفق مبدأ التناوب

    12 أكتوبر، 2026

    انفراج أزمة التأشيرات بين المغرب وتايوان: فرص جديدة للتواصل والتبادل الثقافي

    12 أكتوبر، 2026

    نبيل عيوش يتولى رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي

    12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter