توصلنا من المواطنة بلال حنان ، الحاملة للبطاقة الوطنيةw 314875 ، برسالة مفتوحة موجهة إلى وزير العدل والحريات جاء فيها:
لم أقرر اللجوء إليكم إلا بعد أن أغلقت في وجهي كل أبواب العدالة التي طلبتها منذ 2014 ومازلت أطلبها إلى يومنا هذا.
مشكلتي بدأت منذ أن ذقت من ت ع مرارة العذاب والحيف والظلم ، ونظرا لاستحالة العشرة بيننا من خلال تعرضي لعدة اعتداءات وتسميم نتج عنهم مضاعفات خطيرة على صحتي .
وتضيف المشتكية: أن المشتكى به مازال يهدد حياتي وحياة أسرتي رغم أنه طالب بتطليقي ،وفُتح له ملف بالمحكمة إلا أنه تراجع عن ذلك، ثم هددني من أجل أن أسلمه تنازلا عن جميع حقوقي، كما هددني بالتصفية الجسدية مستغلا نفوذ شقيقته ، ومازلت أتلقى الظلم ولا أذان صاغية ولا من ينصفني رغم أنني تقدمت بشكاية لكن شقيقة المشتكي به وقفت في طريقي رغم أني مظلومة .
لهذا أطلب منكم فتح تحقيق حول الظلم الذي أعاني منه من طرف المشتكى به وشقيقته ، وإجراء بحث حول شكايتي المرفوعة بواسطة دفاعي بمحكمة
سطات
عدد 06/13 من أجل التسميم المنجز له شهادة طبية ، مع المواجهة وتعميق البحث في الملف الموجود لدى دائرة الأمن والذي أحيل على الضابطة القضائية لتعميق البحث وإنصافي داخل دولة الحق والقانون ، طالبة حمايتي من بطش المشتكى به وشقيقته .
وتتساءل المشتكية : «لماذا لم تعرف قضيتي طريقها الطبيعي نحو المحاكمة؟» مختتمة شكايتها بالقول « إنني ألتمس أن يشق ملفي طريقه الصحيح لتقول العدالة كلمتها «.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

