بينما يستمر شد الحبل بين بنكيران و الأساتذة المتدربين ينتظر المدرسة العمومية مستقبلا كارثيا يتمثل في فصول دراسية مهجورة وخصاص بالآلاف في صفوف المعلمين والأساتذة واحتجاجات عارمة للأسر، إنها الصورة الكارثية التي أكدت مصادر تعليمية أنها تختفي وراء أزمة الأساتذة المتدربين، بعد أن تم اختزالها في صراع بين هؤلاء ورئيس الحكومة، علما أن ضحيتها الحقيقي هو التلميذ المغربي.وأكدت مصادر أن رقعة الاحتجاجات في ظل تصاعد الخصاص ستمتد لتشمل آلاف الأسر المغربية حين لا تجد معلمين لأبنائها الموسم المقبل، في ظل النزيف الذي تتعرض له المدرسة العمومية من حيث عدد العاملين بالقطاع، بعد أن فضل عدد كبير منهم القفز من سفينة الوظيفة قبل الشروع في تنزيل القوانين الجديدة المرتبطة بالتقاعد.
المصدر: الشرق المغربية نشر في الشرق المغربية

