Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في ندوة خصصها مختبر السرديات بالدار البيضاء لتخييل الاعتراف في الرواية النسوية

    في ندوة خصصها مختبر السرديات بالدار البيضاء لتخييل الاعتراف في الرواية النسوية

    بواسطة دابا ماروك13 يناير، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نظم مختبر السرديات، بتنسيق مع ماستر السرد الأدبي الحديث والأشكال الثقافية ، ندوة بعنوان « تخييل الاعتراف في الرواية النسوية «، وذلك صبيحة يوم الجمعة ثامن يناير 2016 بقاعة الندوات عبد الواحد خيري، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك
    الدار
    البيضاء
    .

    افتتح الندوة عبد الرحمان غانمي (أستاذ جامعي بآداب
    بني ملال
    ) رئيس الجلسة والذي اعتبر هذا اللقاء ذا طبيعة خاصة، لأنه يشكل قيمة مضافة من خلال مقاربته لجنس أدبي يتعلق بالكتابة النسوية، ولكونه بحثا عن قضايا نوعية تهم تخييل الاعتراف.
    وفي قراءتها لرواية « إيلاف (هم )» لسعيدة التاقي، رصدت الباحثة لطيفة لمغاري من خلال ورقتها التي اختارت لها عنوان « الاعتراف وتابوت الكتابة «، سمات البناء الدلالي للرواية، واعتمدت على المدخل الفينومينولوجي للوقوف على العلاقة بين الأنا والآخر، هذا الآخر باعتباره استقرارا وجوديا للذات. ثم على المدخل الأهوائي الذي قاد الباحثة إلى اعتبار أن الهوى المهيمن في الرواية هو هوى الندم، والذي لا يُخلق بمعزل عن مجموعة من التوترات مثل :الوحدة والحزن والشك والغيرة. وخلصت إلى أن الذات الساردة في النص الروائي تلجأ إلى الانسكاب داخل الكتابة باحثة عن رقي وراحة نفسية، لا تتحقق إلا بفعل الاعتراف.
    وقدمت الباحثة لمياء جوهري ورقتها « الاعتراف كتابة على الماء «،حول رواية « قبضة ماء « لاسمهان الزعيم، وذلك بالتطرق أولا لمفهوم الاعتراف باعتباره شكلا من أشكال الكتابة، وهو الذي وسم الرواية بشكل خاص، فهو عادة ما يتقصى الأخطاء، ويرتبط بالبوح وبالذات، ويبقى ملازما للذاكرة بحيث يتصل بسجل ماضوي. وركزت الباحثة في طرحها على علاقة الذات بالآخر كقطبين تجمع بينهما ملامح الوعي بالعالم والمجتمع والواقع، لذا فالرواية طافحة بالنسيج العلائقي المتكهرب. وتنتهي الباحثة إلى اعتبار أن الاعتراف في الرواية شكل من أشكال التعري أمام مرآة الحقيقة، وصورة تحررية من حبل المشنقة الذي تلفه الذات الداخلية على الذات الخارجية، كما أنه انفلات من براكين تعذيب الضمير النفسي.
    مداخلة الباحث عبد النبي غزال جاءت بعنوان « ليالي الحرير: صرخة جسد يتحرر» قارب فيها رواية « ليالي الحرير « لعائشة البصري، إذ قدم في البداية إطارا نظريا حول السرد وعلاقته بالتاريخ وبالذاكرة، وعدّ الكتابة مؤسسة للتجربة الحياتية التي تنغمس في الزمن، مستحضرا مفهوميْ الزمنية والهوية السردية كما طرحهما بول ريكور، وجعلهما منطلقا لدراسة الرواية، هذه الأخيرة التي تؤسس متخيّلها على الاعتراف بألم الذات ومأساتها، وعذابات الجسد والفكر. واعتمد الباحث على المدخل الفينومينولوجي أولا، ركز فيه على دراسة المحكيين الواقعي والخيالي، يؤطرهما محكي الرسالة التي تحكي عن خسارات إرمين النفسية التي ضحت بحياتها وجسدها باسم الحب والوفاء، ومحكي رودريغو وهو محكي أخروي. ثم المخرج التأويلي ثانيا، والذي يلخص خطاب النص الروائي في أن التحرر يبدأ من الجسد وينتهي إليه، فالحقيقة الوحيدة هي الجسد، وإهانة الجسد إهانة للحياة.
    أما الباحث محمد فالح فقد عنون ورقته ب « رحلة الضباع رحلة تطهير» حلل فيها رواية « رحلة الضباع» لسهير المصادفة، وذلك من خلال ثلاثة مداخل أساسية؛ أولا رحلة الضباع رحلة الذات نحو آخرها، اعتبر فيها الباحث أن الروائية تستنطق الذات الذكورية، وتجعلها تبوح بنظرتها المتسلطة نحو المرأة الخاضعة دائما لسلطة المجتمع، وتستنطق، كذلك، ذاتا أخرى أنثوية من خلال رسالة قديمة لإحدى الجدات تحكي فيها عن اعترافات نساء من عصور مختلفة من التاريخ العربي، يحكين تاريخ خضوعهن في سبيل الحفاظ على حياتهن الزوجية. وثانيا رحلة التطهير ، رصد فيها الباحث تحقق الاعتراف من خلال رحلة البوح والتطهر والتسامي عبر فعل الكتابة. وثالثا رحلة الضباع رحلة تشييد النسق الأنثوي، خلص فيها الباحث إلى أن الرواية تبني نسقا أنثويا مضادا للنسق الذكوري الطاغي.
    بعد عرض القراءات، تقدمت الروائية اسمهان الزعيم بشهادة اعتبرت فيها أن هذا اللقاء هو احتفاء بالرواية النسوية، رغم أنها لا تؤمن بتجنيس الأدب إلى أدب نسوي، فالإبداع إنساني.ثم تحدثت عن تجربتها الشخصية، فهي لا تحلم كثيرا في الحياة، لكنها حينما تلج عالم الكتابة تُحلق عاليا نحو سراديب الحلم. وفي معرض حديثها أفصحت الروائية سعيدة التاقي عن مقاصد الكتابة لديها، فهي أثناء شروعها في كتابة رواية « إيلاف (هم) « كانت نيتها أن تكتب عما يقع (الربيع العربي)، لكن التاريخ والذاكرة قادها إلى الكتابة عن تصورها للحياة. واعتبرت الروائية أن الإبداع يتحدى الموت ويكون بذاك خالدا، إنه وسيلة للمقاومة.
    واختتمت هذه الندوة بكلمة شعيب حليفي، وبنقاش غني ساهم في إثراء موضوع الندوة بعديد من التساؤلات والإشكاليات والقضايا المعرفية والثقافية.
    (ننشر لاحقا نص مداخلة الروائية المصرية سهير المصادفة)

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاعتراف الذات الرواية النسوية الكتابة الهواة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter