تعددت أوجه معاناة رئيس خلية العمال والمحاسبة بشركة سوجيطا – منطقة
برشيد
– عبد الرحمان عزيز، بعد أن كشف للدوائر المسؤولة حقيقة ما يجري بالمؤسسة نتيجة “سلوكات عضو مسؤول عن تصفية الشركة”، وصلت إلى حد تأخره في تسليم أجرته لما يفوق 5 شهور – تسلمها فقط مؤخرا-” إلا أن أخطر صور التضييق – حسب ما صرح به خطيا لجريدة الاتحاد الاشتراكي – هو اقتحام مكتبي المتواجد بضيعة بسيدي العايدي. المسماة «كوميز» حيث فوجئت بعد وصولي يوم الأربعاء 2015/12/02 حوالي الثالثة بعد الزوال، بتغيير أقفال مكتبي، وبإحراق بعض الأوراق والمستندات والوثائق والتي كانت محفوظة بالمكتب وإتلاف الباقي، كما أنني لم أتمكن من ولوج مكتبي لمعرفة حالته بالداخل”.
وعلى إثر ذلك بادر إلى وضع شكاية مباشرة لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية
بسطات
، لكنه تفاجأ مرة أخرى بعدم قبول وضع الشكاية بمحكمة
سطات
بحجة اعتبرها “واهية” ، فاضطر الى ارسالها عبر البريد المضمون لنفس المحكمة، وبعد مرور قرابة الشهر، لم تحرك أي جهة ساكنا، حيث مازالت الإجراءات جامدة.
هذا وقد سبق لرئيس خلية العمال والمحاسبة، أن راسل عدة مسؤولين مباشرين وغير مباشرين بشركة سوجيطا بشأن ما اعتبره “اختلالات تدبيرية”، مذكرا إياهم بما يقوم به أحد المسؤولين من “عبث بأموال الشركة ” كما راسل وزير الفلاحة نفسه، “ولا حركة ولا متابعة ولا حتى استفسار لهذا المسؤول، لوقف نزيف الاختلالات” حسب ما صرح به المشتكي للجريدة في أكثر من مناسبة.
وأمام هذا الجمود لجأ المشتكي إلى بعض المنابر الوطنية لإثارة الانتباه لهذه القضية، “إلا أن الشيء الوحيد الذي وقع هو تعرضي للتضييق والذي وصل حد التهديد عن طريق بعض الوسطاء، إما هاتفيا أو مباشرة، يقول المشتكي ،و آخر حلقة من مسلسل هذه المضايقات ، هو امتناع المشتكى به تسليمي شهادة العمل التي طلبتها شفاهيا، حيث طلب مني أن يكون ذلك كتابيا، وهو ما قمت به، ومع ذلك امتنع عن توقيعها وتسليمها لي إلى حد كتابة هذه السطور”.
وتوجه المشتكي في الختام إلى كافة المسؤولين عن قطاع الفلاحة وعن شركة سوجيطا “من أجل القيام بواجبهم لحماية المال العمومي، وفتح تحقيق في ما أكدته لهم من عمليات ملتبسة تستوجب اتخاذ الإجراءات اللازمة بعد التأكد من ذلك”، مؤكدا ” استعداده لتقديم مايلزم لتيسير خطوات التحقيق المأمولة”. كما ناشد وكيل الملك “أن تؤخذ شكايته بعين الاعتبار والعمل على إنصافي وحمايتي من المضايقات والتهجمات التي أتعرض لها يوميا”.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

