يمتلك فريق ميلان الإيطالي تشكيلة نوعية، لكنه يعاني مشكلات نفسية عدة بحسب روبرتو دونادوني، مدرب
بولونيا
العائد بفوز مفاجئ من الأراضي اللومباردية يوم الأربعاء، في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وقال دونادوني، نجم وسط روسونيري بين منتصف ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لقناة ميلان: “لديهم بعض المشكلات، العديد منها نفسية”.
وأضاف دونادوني، بعد قيادة
بولونيا
إلى فوزه الثالث في آخر أربع مباريات: “لديهم النوعية، لكن للأسف عندما لا تسير النتائج كما هو مطلوب، يشعر اللاعبون بثقل قميص ميلان عليهم”.
ويدرك دونادوني، الذي قلب نتائج
بولونيا
بعد حلوله بدلا من المقال ديليو روسي في نونبر الماضي، ماهية الضغط بعد إشرافه على بارما الموسم الماضي خلال أزمة مالية صارخة أطاحت به من “سيري أ”.
وقدم دونادوني (52) عاما، الذي أحرز ستة ألقاب في الدوري مع ميلان، نصيحة للمدرب الصربي سينيسا ميهايلوفيتش: “أنت بحاجة إلى الصبر والطباع كي تخرج سالما من هذه اللحظات”.
ويريد ميهايلوفيتش هذا الموسم إيصال ميلان إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب لمدة عامين، لكنه عانى من ضعف هجومي أمام
بولونيا
على ملعب سان سيرو.
وقال ميهايلوفيتش: “لم نكن محظوظين، عندما تهدر خمس فرص انفرادية، فإنك تخاطر في أن تهتز شباكك في النهاية وهذا ما حصل”.
وتابع: “لقد خاب أملي حقا من أجل الجميع، نحن نخلق الكثير من الفرص ونسجل القليل منها. اللاعبون بحال جسدية جيدة، ربما يجب أن نبحث عن العامل النفسي”.
وينتقل ميلان إلى العاصمة يومه السبت باحثا عن تعويض خسارته أمام
روما
، الذي أهدر نقطتين بدوره بتعادله مع كييفو 3 – 3.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

