ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، الأربعاء 6 يناير 2016: ان الإدارة الأمريكية تتوقع رحيل بشار الأسد في مارس 2017؛ أي بعد مغادرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنصبه بفترة بسيطة.
وأضافت الوكالة الأمريكية حسب وثيقة حصلت عليها (وإن لم يحدد بالضبط يوم رحيل الأسد ومسؤولي نظامه)،أن المعلومات جاءت متطابقة مع الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة لعملية التحول السياسي، التي ترعاها بناء على جهود مؤتمر فيينا، الذي ضم عدداً من الدول ذات العلاقة بالأزمة السورية. وتابعت أن الوثيقة تشير إلى أنه في مارس 2017 سوف يتخلى الأسد عن الرئاسة، وستغادر حلقته الداخلية، مضيفة أن مغادرة الأسد سيتبعها انتخابات لاختيار برلمان ورئيس جديدين، في غشت من العام نفسه. ومن المفترض أن تبدأ المعارضة والحكومة السورية مفاوضات لعملية تحول سياسي في 25 يناير الحالي، فيما تبدأ عملية التحول السياسي في فبراير المقبل، بحسب التوقيت الذي حدده المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي مستورا. وبحسب الوثيقة، من المفترض أن تتم إدارة الدولة السورية خلال الفترة الانتقالية من قبل حكومة مؤقتة، مكونة من لجنة أمنية (يتم تشكيلها خلال الربيع)، وتتكون من ممثلين للأسد والمعارضة. وأشارت إلى أن تشكيل اللجنة الأمنية سيتبع إصدار عفو عن بعض أعضاء المعارضة المعتدلة، والمسؤولين الحكوميين، والعسكريين، فيما سيشهد مايو 2016م حل البرلمان السوري. وبينت الوثيقة أن مجلس الأمن سيقوم باعتماد سلطة انتقالية جديدة، ووضع الخطوات الانتقالية القادمة، والتي ستشمل إصلاحات سياسية كبيرة وترشيح جهاز تشريعي انتقالي، وبدء مؤتمر للمانحين الدوليين لتمويل التحول وإعادة الإعمار في سورية. ولفتت أنه ابتداءً من ماي وعلى مدى ستة أشهر من عام 2016، ستقوم الجهات المعنية بوضع مسودة جديدة للدستور، يصوت عليها الشعب السوري في استفتاء شعبي في يناير من عام 2017، وهو ما سيتلوه رحيل الأسد وحلقته الداخلية بعد ذلك بشهرين، حيث من المفترض أن تتسلم الحكومة السورية المنتخبة جميع صلاحياتها ومناصبها من الحكومة الانتقالية بعد انتخابات أغسطس 2017.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

