مكّنت الحملة الوطنية للتبرع بالدم التي انطلقت يوم السبت 5 أكتوبر الفارط، وتواصلت فعالياتها إلى غاية يوم الجمعة 25 من نفس الشهر، من إنقاذ 4600 مريض على امتداد 20 يوما، وذلك نتيجة للإقبال والنجاح الذي شهدته يوميات الحملة التي انخرطت فيها عدد من جمعيات المجتمع المدني، وأُشركت فيها المساجد ومؤسسات القطاع العام والخاص، مسجّلة استجابة واسعة في صفوف المواطنين.
حملة كانت نتائجها إيجابية إذ أضحى المغرب ومن خلالها يتوفر على مخزون وطني للدماء يصل إلى 11 يوما، وتوزع احتياطي الدم المُتبرّع به على صعيد المراكز الجهوية لتحاقن الدم على امتداد تراب المملكة ما بين 7 و 36 يوما، إذ استطاع المركز الجهوي
للدارالبيضاء
أن يتجاوز المعدل المتوسط المأمول والمتمثل في احتياطي 7 أيام من الدم إلى تسجيل مخزون يساوي 9.55، وتمكنت
الرباط
من تسجيل مخزون محدد في 7.37 ، في حين حافظت
فاس
بدورها على المعدل المتوسط المتمثل في 7.11 يوما من الاحتياطي المتوفر في بنك الدم الخاص بها.
أعداد أيام احتياطي الدم المتوفرة، تباينت بين المدن الكبرى والصغرى لكونها لاتعكس بالضرورة نفس كميات الأكياس والمخزون المحصّل، بالنظر إلى أعداد الأكياس التي يتم تصريفها يوميا هو مرتبط بحجم الطلب الذي يكون كبيرا في المدن الكبرى، كما هو الحال بالنسبة للمركز الجهوي
بالدارالبيضاء
الذي يؤمن حاجيات أكثر من 180 مؤسسة استشفائية.
وتوزع احتياطي الدماء بحسب الأيام مابين
أكادير
التي يصل مخزونها إلى 17.60 يوما،
البيضاء
9.55،
الجديدة
29.67،
العيون
22.25،
الحسيمة
18.71،
تطوان
11.71،
مراكش
17.56، أسفي 20.90،
مكناس
16.91،
فاس
7.11،
بني ملال
34.18،
طنجة
22.42،
الرباط
7.37،
ورزازات
36.88، الراشيدية 30 وأخيرا
وجدة
ب 10.36، بينما بلغ المعدل الوطني 11.81 يوما.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

