Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المخابرات المغربية: عيون المغرب التي لا تنام، والتي يتجاوز بصرها حدود الوطن

    المخابرات المغربية: عيون المغرب التي لا تنام، والتي يتجاوز بصرها حدود الوطن

    بواسطة دابا ماروك31 ديسمبر، 20152 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سجل حافل بالنجاحات والسبق جعل المخابرات المغربية محط اهتمام وتقدير دولي سنة 2015، إذ تمكنت هذه المخابرات من فك ألغاز العديد من القضايا، مباشرة بعد توحيدها في إطار واحد وموحد: »المكتب المركزي للأبحاث القضائية أو ما أصبح يعرف ب “اف بي اي”« المغربي، وتم تعيين عبد الحق الخيام على رأسه وهو الذي كان يتولى رئاسة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. وهي الفرقة التي أوكلت لها الدولة المغربية البحث والتحقيق في الملفات المعقدة.

    فإلى جانب تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية المرتبطة بما يسمى بالدولة الإسلامية في
    العراق
    وسوريا، استطاعت أيضا أن تفكك العديد من العصابات النشيطة في الجريمة المنظمة، وبفضل الاحترافية العالية التي أصبحت معروفة بها مخابراتنا المغربية، تم تفكيك العشرات من الخلايا التي كانت تستهدف المغرب بل هناك خلايا كانت في مراحلها الأخيرة لتنفيذ ضرباتها بأماكن حساسة وذات رمزية في المغرب.
    سمعة الأجهزة الأمنية المختصة تجاوزت حدود الوطن والعالم العربي، بل امتدت إلى العالم، حيث شهدت الدول المتقدمة والقوية قبل غيرها بالمهنية العالية لعناصر المخابرات المغربية، بل كان المكتب المركزي للأبحاث القضائية وراء إنقاذ العديد من الدول الأوربية وغيرها من مآس حقيقية، نتيجة كشفه للخلايا الإرهابية التي كانت تستهدف هذه البلدان. وكانت أحداث
    باريس
    الهمجية التي عرفت سبع انفجارات متتالية وحصدت العشرات من الأرواح تتقدم المشهد الإعلامي العالمي والثناء على الدور الذي قام به رجالها ونساؤها في الكشف عن مواقع الإرهابيين هناك، بل إن المسؤولين الرسميين أثنوا على مجهودات المملكة في هذا الاتجاه، وقد صرح مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية عبد الحق الخيام في آخر فوز له لإحدى الجرائد البلجيكية أن هناك تعاون بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيراتها الأوربية، مما مكن من إحباط مجموعة من الاعتداءات الإرهابية في أوربا، بل إن اعتداءات وشيكة كانت تستهدف عددا من البلدان الأوربية خاصة
    فرنسا
    واسبانيا وبلجيكا قد أُحبِطت بفضل تبادل معلومات استخباراتية هامة بين الأجهزة الأمنية المغربية والأوربية،و ما يفهم من جواب الخيام. فإن المغرب أخذ على عاتقه الدفاع عن أمن شركائه وجيرانه الأوربيين لأن أمن المغرب رهين بأمنهم .
    سنة 2015 عرفت أيضا إلى جانب هذه الإشادة الدولية بمخابراتنا انفتاحا على الإعلام المغربي والأجنبي، إذ لأول مرة يشارك أحد أطر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بوجه مكشوف في إحدى البرامج بالقناة الثانية للزميل جامع كولحسن، ليتوالى التواصل بشكل عاد وسلس بين الإعلام المغربي والمكتب المركزي، سواء عبر ندوات صحافية أو عبر الاتصال المباشر برئيس المكتب عبد الحق الخيام شخصيا، الشيء الذي ولد الثقة بين الأطراف ،خدمة للمجتمع ومحاربة للإرهاب وللإرهابيين.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التعاون الأمني الجريمة المنظمة الخلايا الإرهابية المخابرات المغربية المكتب المركزي للأبحاث القضائية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter