بداية شهر 12/2015 عبر مكتب مؤسسة الأعمال الاجتماعية بطاطا برسالة للسيد عامل الإقليم عن أسفه وامتعاضه جراء التراجع عن الشراكة دون سابق إنذار أوإعلان للطرف الثاني (المؤسسة) إقصاء مجحف للمؤسسة من برمجة التنمية البشرية والتي تهم : التمويل لاستكمال ورش نادي نساء ورجال التعليم التابع للمؤسسة أعلاه،والذي أشرفت أشغاله على النهاية. ويعتبر النادي المتنفس الوحيد بمركز الإقليم. بحيث يحتوي إيواءات مختلفة تليق بمستويات وأوضاع رجال ونساء التعليم بالإقليم .كما يتسع لفضاء مقهى بلوجيستيك يفترض لائقا لمقام موارد التعليم بالإقليم. خاصة وأن مركز الإقليم يحضن النيابة الإقليمية ومختلف المرافق الإدارية التي يقصدها رجال التعليم كل أسبوع. فضلا عن كونه(يبتعد عن المدارس والمجموعات المدرسية والثانويات والإعداديات بمسافات تتراوح بين 140 و40 كلم) ناهيك عن ظروف القساوة الطبيعية والمجالية. هذه المنارة التي استغرق بناؤها وإصلاحها منذ 3 سنوات. انتظار جاهد السيد العامل لمعاكسته وذلك بعدم الاستجابة لاستكمال مختلف مستلزماتها الضرورية ؛قبل الحديث عن المرافق الكمالية والشاملة لمختلف بنيات استقبال عائلات وأطفال رجال التعليم بهذه الربوع. المشروع تدوول في محطات وجلسات اللجنة الإقليمية التنمية البشرية قبل سنة وتم استحسانه .
وضع يشرع التساؤل؟ عن جدوى فرملة مثل هذه المشاريع المرتبطة مباشرة بالإنسان الطاطوي خاصة والعابر عموما؟(مشاريع كثيرة معتقلة سيتسع مقام آخر للحديث عنها). ثم لماذا التصلب والانحياز السلبي للموقف السلبي. خاصة حين يتعلق الأمر بنساء ورجال التعليم. وكأن هناك خلفية لتصفية حساب غير معلن مع هذه الشريحة المشكلة للرأسمال اللا مادي الأساس؛(كعدم تعاونه في عملية توزيع مليون محفظة رغم افتتاحه للعملية في بعض المؤسسات، ورفضه تسلم برقية رجال ونساء التعليم بمناسبة حفل التميز، وإهانة رجال التعليم أمام الملإ، في شخص النائب الإقليمي) بمثل هذه الأقاليم سواء: من حيث الكم أو من حيث النوع بدءا من بناء الثقافة المدرسية إلى المساهمة في التنمية الثقافية وصولا إلى المساهمة الفعالة في جميع الأوراش الوطنية الداعمة والدافعة بمسارات المدنية والتحديث لمؤسسات للدولة المغربية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

