Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في جنازة مهيبة للمناضل مصطفى القرقري بجماعة بوجديان .. لشكر : كنتَ متشبعا بقيم الأخلاق والتسامح، متجولا للصلح بين الاتحاديين

    في جنازة مهيبة للمناضل مصطفى القرقري بجماعة بوجديان .. لشكر : كنتَ متشبعا بقيم الأخلاق والتسامح، متجولا للصلح بين الاتحاديين

    بواسطة دابا ماروك25 ديسمبر، 20156 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شيعت جموع غفيرة عصر أول أمس المناضل الفذ الحاج مصطفى القرقري في موكب جنائزي حاشد ومهيب،
    بمسقط
    رأسه بالجماعة القروية بوجديان
    إقليم
    العرائش
    ، وتقدم الجنازة إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مرفوقا بوفد من المكتب السياسي والشبيبة الاتحادية وأعضاء اللجنة الإدارية والقطاع النسائي.

    وفي كلمة تأبينية جد مؤثرة قال الكاتب الأول للحزب: « نحن نقف أمامك الان أخانا مصطفى ، ولا نعرف ما نقول في هذا المصاب الجلل ، عرفناك حاضرا دائما بيننا ، ولم نكن نتصور يوما أنك ستفارقنا « وأضاف ادريس لشكر أمام حشود جماهيرية جاءت لتوديع ابنها البار في
    مسقط
    رأسه ببوجديان ، بحضور كل الطيف السياسي والنقابي والجمعوي وكل من عاشر المرحوم مصطفى القرقري ، «كان يتميز بقيم وأخلاق التسامح وما رحيله في هذا اليوم اللافت للنظر الذي يصادف العيدين :عيد المولد النبوي الشريف خاتم الأنبياء والمرسلين وعيد المسيح عليه السلام إلا دليل على ما تشبع به المرحوم من أفكار ومن شيم ومن تسامح ومن أخلاق» مؤكدا أن اللسان والإنسان يعجزان عن التحدث عن رجل وطني كبير بقامة المناضل الحاج الأستاذ المصطفى القرقري مشددا على أنه يقف عاجزا على قبره اليوم وأمام هذه الحشود الغفيرة التي هبت لوداعه من كل حدب وصوب ،على الرغم من تحملها مشاق السفر والبعد ،وهو المعروف بحضوره البارز في مختلف المحطات النضالية بالمغرب منذ أزيد من خمسين سنة. وأوضح أن المرحوم ومنذ أن عرفه منذ أربعين سنة ،كان معروفا بدفاعه المستميت عن هذه الجماعة القروية التي كان يرأس مجلسها في 2002 والتي جعل منها جماعة نموذجية في التنمية بعد أن كانت في طي النسيان والإهمال وخلق منها صيتا بالتحدث عن حاجياتها وتطلعات أبنائها.
    وبتأثر عميق وصدمة قوية قال الكاتب الاول : « تلقيت الخبر اليوم ، وكأنه اختُطفت مني قطعة من جسدي أو قطعة من نفسي ، لأن مصطفى لا يعوض بالنسبة للحزب ولا لأقربائه ولعائلته ، ومصطفى لا تعويض عنه بالنسبة للوطن». وشدد لشكر على دور الفقيد حيث قال « كان مصطفى متواجدا في جميع المحطات الوطنية مدافعا عن وطنه ومدافعا عن وحدته وأمنه واستقراره ، وفي كافة المحطات الحزبية مناضلا صادقا وفيا كل الوفاء لحزبه ولرفاقه .»
    وظل شامخا يقول الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية : « مصطفى شامخ في هذه الجبال يتجول بين أقاليمها بين جبالها وسهولها بالصلح بين الاتحاديين بعضهم ببعض ، فتعويضنا عنك مصطفى ، هم رفاقك الذين حجوا بكثرة اليوم . فعزاؤنا جميعا فيما تركته في هؤلاء جميعا من تضحيات وقيم وأخلاق ، وما تركته من بناء تنظيمي في هذه الجهة ، عزاؤنا في أبنائك ، الأخ مشيج، وكافة أخواته والوالدة الفاضلة ، إنك تركت لنا ذرية صالحة وفية مخلصة فليرحمك الله وليسكنك فسيح جناته « .
    ويعتبر الفقيد مصطفى القرقري من مواليد 1937 ومن مؤسسي النقابة الوطنية للتعليم في 1965 ؛
    خاض معارك سياسية في مدينة
    العرائش
    في الانتخابات الجماعية منذ 1976 و1983 وظل عضوا في هذه الجماعة المحلية لعدة فترات كما ترأس المجلس القروي لجماعة بوجديان في 2002 والمجلس
    الاقليمي
    في الفترة نفسها ؛ انتخب برلمانيا عن
    اقليم
    العرائش
    في ولايتين متفرقتين :من الفترة الممتدة من 1983 الى 1992 ومن 2003 الى 2007 ؛ وانتخب النائب الأول لجهة
    طنجة
    تطوان
    في انتخابات 2002 ومن أهم انجازاته : تبني مشروع الكلية المتعددة التخصصات
    بالعرائش
    رفقة الشركاء السياسيين والسلطات المختصة خاصة العامل الأسبق علي بيوكناش في تلك الفترة عندما كان يترأس المجلس
    الإقليمي
    بدعم كبير من الوزراء الاتحاديين آنذاك : الحبيب المالكي وخالد عليوة وزيرا التعليم وفتح الله ولعلو وزير المالية الى جانب عباس الفاسي وزير الدولة آنذاك .تبنى مشروع سد خروفة بجماعة بني جرفط وهو مشروع سيسهم بقدر كبير في تطوير الفلاحة
    بالإقليم
    ؛ وبعث الدينامية في المجلس
    الاقليمي
    لعمالة
    العرائش
    وجعله نموذجا لتبني مشاريع التنمية المستدامة ؛ وتطوير جماعة بوجديان القروية لتصبح نموذجا في التنمية المستدامة من حيث البنية التحية والصحية والخدماتية .
    نم مطمئنا أخانا مصطفى القرقري، وعزاؤنا واحد للعائلة الصغيرة والكبيرة.
    مصطفى عجاب في وداع الصديق والأخ والأستاذ
    ما الذي كنت تريد أن توصيني به أمس، أنا الغبي الذي خضعت لوصايا الطبيب بأن ندعك ترتاح قليلا. لأول مرة منذ قرابة الثلاثين عاما أحنثك اليمين، كنت واثقا انك ستنتصر على زكام عابر، وأنت الذي انتصرت على أشد الأمراض فتكا، أنت الذي لا يجارى في القدرة على تحويل الهزائم إلى انتصارات. معذرة أيها الأب الحنون، خانتني الفراسة مثلما خانتك طاقة المقاومة لأول مرة، أخمن الكثير مما كنت ستوصيني به، حتى في لحظات الضعف والوهن التي كان عليها جسدك المرهق، عبرت بيقظة عقلك كما هي عادتك عن ضبابية الوضع السياسي الراهن وما ينذر به من تعقيدات في المستقبل القريب..
    أثق جيدا في حدسك، تأكدت خلال مرافقتك من ملكة توقع صائبة في الغالب الأعم، فكنت عندما تتحقق نبوءاتك أصفك ب “العراف” ومزاحا أصفك بأنك “خدام”، وهذه العبارة الأخيرة كانت تثير قهقهاتك لفرط ما كان كثير من ” الخدام” يخطئون في توقعات كانوا يدعون أنها وردت إليهم من منابع القرار.
    كنت أحس بالمرارة في دواخلك، أنت الذي لم تُظهر أبدا انفعالات جوانحك حرصا منك على معنويات إخوانك وأبنائك، مرارة أن تتكالب عليك كل الجهات إياها التي كانت تترصد خطواتك منذ الزمن البعيد، لم تستبعد أخس الوسائل للنيل منك، افهم أن وهن الجسد خانك هذه المرة، وأنت “تاجر الحروب” الذي لم يكن يشق له غبار. كنت حتى آخر لحظات مقاومة وهن الجسد مصرا على كسب موقع، هو آخر ما تبقى من مسلسل الزيف الأخير، كنت ونحن إخوانك معك، تدرك رمزية الموقع، لكن كنّا نعتبره كفيلا بأن يرد لك قليلا من الاعتبار. رفضت هذه المرة، كحالك دوما، أن تتسول المواقع من موزعي مواقع آخر زمن، أنت الذي ما نلت المواقع الكثيرة التي تبوأتها إلا بالكفاح وتحدي “نيران” الخصوم، وحتى من الأصدقاء أحيانا.
    مع من سأقطع المسافات بعد اليوم؟
    لمن سأقدم تقرير مساء الاثنين من كل أسبوع؟
    من سيجمعنا ويكرمنا بعد هذا الصباح؟
    من أين لي بالفراسة التي كنت فارسها لتوقع ما يُستقبل من المحن والتحديات؟
    من سيلملم شملنا هنا عندما تسن رماح الأخوة؟
    من ومن ومن…
    كم هي عديدة وشائكة أسئلتي وقد صرت أقرب إلى الوحدة في غيابك.
    بالأمس أحمد اجزول، وبالأمس القريب الحاج محمد الطويل، واليوم جاء عليك الدور لتعودوا إلى عشرتكم الأولى.
    كم أنت قاس أيها المنون، وكم أنت متمنعة أيتها اللغة في هذه اللحظات الكأداء.
    لا تحسبني أرثيك أيها المصطفى، فعبارات الرثاء تمنعت علي، فروحي المتعلقة بك ترفض أن تصدق رحيلك.
    ربي أوزعني أن أشكر نعمتك.
    وهبني من الحكمة ما تحول به بيني وبين معصيتك في قضائك.
    فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون.
    إنَّا لله وإنا إليه راجعون.
    استسمحك، بعد اليوم، كي أعود إلى جبني الذي كنت انعم فيه براحة بال، أنت الطاغية تجبرني على مراجعة دروس تعلمتها في مدرسة كنت فيها المعلم والمرشد.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاتحاد الاشتراكي العرائش النضال جنازة مصطفى القرقري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter