Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أم البنين السلاوي: فنانة مفتونة بالسردية البصرية

    أم البنين السلاوي: فنانة مفتونة بالسردية البصرية

    بواسطة دابا ماروك18 ديسمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكدت الفنانة المغربية أم البنين السلاوي: «إن وجوه أعمالها الفنية، تحكي ألمها المحير، ونظرات صاخبة تتأوه.. لصوت شهيد لا زال يتساقط بولع نارها.» ، مضيفة أن بعض أعمالها تنتمي للشعر البصري، وقالت: «إنها استعملت فيها الأرقام كلغة واصفة للتعبيرات اللونية والشكلية، داخل فضاء كوني يدل بمغزاه المفهومي لتأكيد أن حساباتنا ومفاهيمنا المكتسبة لم يعد لها جدوى في حاضرنا المعاش .».

    هذا يذكر أنها الفنانة أم البنين السلاوي أحيلت على التقاعد عام 2013 بعد 37 سنة من التدريس في جميع الشعب وتنوع المواد في المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، حيث اشتغلت أستاذة مناهج البحث، سيميولوجية الفن والنظريات الجمالية لجميع الشعب بالمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، كما قامت بتأطير عدة بحوث قيمة بنفس المعهد.
    من جهة أخرى، فسيرة الفنانة الأكاديمية أم البنين السلاوي التي تحذر من العاصمة العلمية
    فاس
    ، حافلة بالكثير من المنجزات والمشاركات في العديد من التظاهرات الفنية بالمغرب وخارجه، وقد حصدت خلال هذا المراس الابداعي والاحترافي العديد من الجوائز التقديرية والتشجعية، كما حصلت على العديد من العضويات في منظمات وجمعيات واتحادات ثقافية من أبرزها عضويتها بهيئة عامة بالمركز العالمي للفنون التشكيلية بالعراق.
    أما فيما يتعلق بمسارها الأكاديمي والعلمي ففي عام 1991 حصلت على دكتوراة الدولة في الفنون الجميلة بجامعة كمبلوتنس بمدريد بإسبانيا (تعد أول دكتوراه في الفنون الجميلة بالمغرب).فضلا عن ذلك فلديها أربع دراسات معمقة حول:»علم التربية المقارن للتعليم الفني»- «تاريخ الفن الحديث»- «تجربةومعاناة خاصة مع الفن»- «السيميولوجيا الجرافيكية». بنفس الجامعة بمدريد. كما سبق لها أن حصلت على رسالة الماجستير بعنوان: «النقد الذاتي الفني»من نفس الجامعة بمدريد. ثم الإجازة في الفنون الجميلة «شعبة الفن» بكلية الفنون الجميلة بجامعة كمبلوتنس بمدريد. كما هي متخصصة في الحفر وتقنيات الطباعة والسيريغرافيا.
    وفيما يلي الحوار الذي أجريناه معها لاكتشاف خفايا وخبايا تجربتها الفنية:
    o ما هي التيمة التي تشغلك أكثر في أعمالك الفنية؟
    n جوابا على سؤالك القيم، أقول بأنني لا أشتغل على تيمة محددة ،حتى لا أسقط في تكرار نفسي وأبقى حرة، أجتهد وأبدع، حسب المضامين التي تستدعي ذاكرتي، لتستحضر تيمتها التي ترى تقربا بها لإيصال رسالتها الحانية للمتلقي، لتؤسس معه علاقة تواصل بين مشاعر ووجدان وردود وأفعال، وهكذا تتجدّد وتتغير حسب الغاية المتوخاة، لكن وجدت نفسي أخلد في قضية الشهيد الذي سيطر على لبي وأصبح تيمتي منذ ما يسمى الربيع العربي.
    o ماهي مسافات الخيال التي تبحرين في ضفافها لاقتطاف مواضيع أعمالك الفنية؟
    n قضية الشهيد الذي سيطر على لبي، وأصبحت تيمتي منذ ما يسمى الربيع العربي، أنقش به أفكاري، وأنسج لوحاتي، إما استنكارا أو نداء أو صراخا أو ولعا أو مناجاة أو تحليل وتنبيه… يتسابق خيالي مع الأحداث المحفزة منطلقا من توتر الفتن بألم وهلع ليخلد بإبداعه الفني البصري مؤثرات تسببت في أحزان الفتن، التي أصابت عروبتنا في زمان ظننا أن الضمير استيقظ، وثقافتنا تألقت، وبدأت في البناء وإعادة التكوين الحضاري المتقدم ليساير حداثة العالم.
    o هل تحرصين على تأكيد وحضور كل ما هو أكاديمي صرف في لوحاتك؟
    n ابتعدت عن الأبجدية الأكاديمية التي تعتمد على التقليد والتزيين، ورسم كل جميل يبحث عن المتعة فقط… وقصدت نسقية التعبير بالتجريدية الرمزية والتجريبية المادوية، بل حتى ببعض لمحات سيريالية ومفاهيمية حديثة، مع القدرة على التمسك بالأصول الثقافية، ويكمن ذلك في انصهار الموضوعية مع الذاتية بمعادلة متوازنة بين الواقع الملموس وبين المؤشرات الإيحائية التي تؤدي إلى راحة المتلقي والتأثير فيه بسردية بصرية تركز على المغزى الدلالي دون الانشغال بالتفاصيل كي يستشعر الرسالة ويتجاوب مع أدائها السهل القادر على النفاذية الذهنية والوجدانية داخل الأعمال التصويرية.
    o هل تتوسلين بالعفوية والبديهية للانفلات من القيود والخروج عن النص والموضوع الجاهز للوحة؟
    n كما قلت لك،… هذا لا يمنعني من الهروب لأنجز أعمال أخرى خارج هذا المضمون لتريحني من تعب الفتن، التي مللتها وكرهت بسببها كل تسيس.
    فتراني أغوص في البحث المادوي كثيرا، أبحث، وأكتشف في عالمه الشاسع المدى الغير منتهي.. ومن خلاله تنبثق معاني مقصودة دلالتها، وأخرى تتجلى ببراءة عفويتها، لتوحي برؤى كانت مدفونة في النسيان.. فإن كانت سعيدة تتوارى بين الألوان الفاتحة الزاهية المنبئة لأمل منشود، وإن كان العكس تجد قتامة الألوان، وخشونة المادة تسيطر على كينونة العمل.
    o تتعدد اليوم الأساليب الفنية مع انتشار الوسائط الحديثة، مما ساعد الفنان (ة) المغربي (ة) على معانقة الحرية في التعبير أين تجدين نفسك في هذه الحرية الفنية؟
    n الكلام في الموضوع سيدي شيق وطويل خصوصا أن الأساليب الفنية أصبحت كثيرة والوسائط متشعبة والمواد غنية جدا ومتعددة مما يجعلني أسبح بينها بكامل الحرية أرتوي منها ولا أشبع، أريد المزيد من العلم والعطاء المتنوع ، محتفظة بالطبع باحترام مبادئي العريقة والأصيلة وفية لديني ووطني وإنسانيتي.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أم البنين السلاوي الجوائز الفنية السيميولوجيا الفن البصري الفنون الجميلة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمطار غزيرة تضرب أحياء وجدة.. واستنفار طارئ لمواجهة الفيضانات

    7 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة: تأكيد المتدخلين على الدعم المتزايد للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء

    7 أكتوبر، 2026

    الدار البيضاء تحرز تقدمًا ملحوظًا بـ31 مركزًا في تصنيف المدن العالمي وفقًا لأوكسفورد إيكونوميكس

    7 أكتوبر، 2026

    النجم الهندي يويو هوني سينغ يواصل استكشاف الموسيقى المغربية من خلال تعاون جديد مع جيلان وبيتهوفن

    7 أكتوبر، 2026

    الدورة الثامنة عشرة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية: احتفالية مميزة بالشعر الصوفي في قلب المغرب

    7 أكتوبر، 2026

    أزمة العطش تجتاح أقاليم البيضاء وسطات.. خطط عاجلة لمكافحة استنزاف المياه وتعزيز الترشيد في الاستهلاك

    7 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأربعاء: أجواء مغيمة مع زخات مطر رعدية في هذه المناطق

    7 أكتوبر، 2026

    كينيا تُسجِّل أول حالة وفاة إثر الإصابة بفيروس إيبولا

    7 أكتوبر، 2026

    توقيف 5 مواطنين سنغاليين في مراكش بتهمة ترويج الكوكايين: تفاصيل مثيرة!

    7 أكتوبر، 2026

    حزب “التقدم والاشتراكية” يرسّخ قيادته لمشاورات الحكومة ويشترط المشاركة بـ”ضمانات فعلية”

    7 أكتوبر، 2026

    بعد خمس سنوات.. جهة الدار البيضاء سطات تواجه تحديات في تنفيذ نصف مشاريعها التنموية

    7 أكتوبر، 2026

    شبح أزمة خانقة تؤرق سوق العقار في المغرب: التحديات والآفاق المستقبلية

    7 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة لبعض المسؤولين في الأمن الوطني بالمغرب

    7 أكتوبر، 2026

    زيادة تكاليف الحاويات تثقل كاهل المستوردين المغربيين وتضاعف مصاريفهم

    6 أكتوبر، 2026

    نشرة إنذارية: توقع أمطار رعدية قوية تصل إلى 60 ملم في هذه المناطق بالمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «البام» يجرّ الكتلة نحو حكومة جديدة

    6 أكتوبر، 2026

    هل ستشهد مدينة طنجة انتخاب عمدة جديد بعد اعتقال منير ليموري؟

    6 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: كيف يفتح جواز السفر آفاق جديدة للمغاربة في الجزائر

    6 أكتوبر، 2026

    رئيس مجلس المستشارين يسلط الضوء في أروشا على التجربة المغربية في تعزيز الحكامة وفتح آفاق التنمية للمواطنين والمناطق القروية

    6 أكتوبر، 2026

    المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل رئيس أركان الجيش الإماراتي في زيارة تعزز التعاون العسكري بين البلدين

    6 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter