في ما وصفه المدير العام لإدارة الضرائب عمر فرج ب«البشرى» لأصحاب السيارات، تم الإعلان أمس الثلاثاء عن نهاية عهد معاناة هؤلاء مع الطوابير الطويلة، التي كانت تتطلب الكثير من الوقت والجهد لأداء الضريبة الخصوصية السنوية على السيارات «la vignette»، بإحداث نظام جديد لاستخلاصها، بشراكة مع الأبناك وشركات خدمات الدفع، حيث سيتحول عدد المواقع التي يمكن استخلاص هذه الضريبة فيها من 150 إلى 9 آلاف موقع مع مستهل السنة المقبلة.
في هذا الصدد، قال المدير العام المعين حديثا، إن هذا الإجراء سيقطع مع الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه عملية أداء هذه الضريبة في مستهل كل سنة، مشيرا في تصريح مشترك ل«العلم»، أن العملية ابتداء من يناير المقبل ستكون متوفرة في جميع النقط البنكية، بل إن بإمكان المواطن أداء هذه الضريبة من بيته، وستطلق حملة إعلامية خلال الأيام المقبلة تبين للمواطن كيفية أداء هذه الضريبة في أسلوبها الحديث. وأضاف فرج، أن هناك مشاريع أخرى تتعلق بتسهيل أداء مختلف أنواع الضرائب سيتم الإعلان عنها في ندوات صحفية من المقرر تنظيمها خلال السنة المقبلة، معتبرا أن مجمل هذه المبادرات تندرج في سعي إدارته لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسهيل عملية أداء هذه الضرائب. وينص المشروع الجديد على إلغاء ملصق أداء الضريبة الذي يُلصق حاليا على زجاج السيارات، واستبداله بمخالصة (وصل) يتم تسليمه عبر عدة قنوات في مختلف أرجاء المغرب، يتم الاحتفاظ به مع باقي وثائق السيارة. وأشار مسؤول في إدارة الضرائب أنها وإلى حد الساعة كانت تجهل مجمل المعلومات حول دافعي ضرائب السيارات التي تبلغ ثلاثة ملايين سيارة، وأضاف أن نشرة ستعمم الشهر المقبل بواسطة رسائل نصية قصيرة تخبر جميع المعنيين بدفع هذه الضريبة بوضعيتهم.
المصدر: عبد الناصر الكواي نشر في العلم

