استطاعت الفنانة الشابة سكينة شكاوي، رغم صغر سنها ومتابعة دراستها، أن تتخطى عتبة الدهشة الخاصة بكل بداية فنية، حيث تمكنت ابنة العاصمة الاقتصادية
الدار
البيضاء
أن تستقطب الجمهور العربي الذي ساندها في مشاركتها في برنامج في برنامج “ستار اكاديمي،. تقول في تصريح لجريدة “الاتحاد الاشتراكي” أنها عشقت الفن وتعلقت بمدارسه منذ أن كانت طفلة رغم المعارضة الشديدة للعائلة بخصوص هذا الموضوع التي لم تفضل أن تتجه ابنتهم إلى هذا الميدان كمحترفة، ورغم أن هذا الصراع لم يكن عميقا لكن ورغم صغر سنها ومتابعتها لدراستها كمضيفة طيران، فإن مشاركتها في برنامج “ستار أكاديمي اضطرها إلى أن تتخلى عن دراستها لسنة واحدة لتعود من جديد اليهاوترى أن مشاركتها في ستار اكاديمي” التلفزيوني، أعطاها دفعة كبيرة وحررها من دهشة البدايات، كما فتح الآفاق أمامها عن طريق الانتشار الذي حققته من خلال هذه المشاركة التي عبدت الطريق أمامها لتفتح علاقات فنية وتطمح الفنانة الشابة سكينة شكاوي إلى أن يكون أول عمل فني لها مغربيا، لكن تضيف، أن هذا العمل المؤجل لن يتأتى لها إلا بعد أن تمضي الفترة التي ينص عليها العقد الذي أبرمته مع البرنامج، أي بعد أن تنتهي كل مراحل البرنامج. وعما إذا كانت الفنانة سكينة شكاوي تفكر في الاحتراف في هذا السن المبكر، تؤكد أن الاحتراف لم يكن يوما ما مرتبطا بالسن بقدر ما هو مرتبط بالموهبة والنضج الفني للموهوب.. وتكشف ل”الاتحاد الاشتراكي” أن العقد ينص على عدم المشاركة في أي برنامج آخر تلفزيوني أو مسابقة ولاحق للمشارك في إنتاج أي أغنية خاصة به في انتظار انتهاء مدة العقد، مضيفة أن بنود الاتفاق ينص أيضا على مبلغ
مالي
رمزي يتقاضاه المشارك إضافة إلى مبلغ مخصص للأسرة في حالة إذا حدث مكروه لا قدر لله للمشارك…
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

