استنفرت المصالح الأمنية بسلا عناصرها لملاحقة المجرمين، وذلك بعد أيام فقط من إعلان وزير الداخلية محمد حصاد عن إطلاق حملة أمنية بمدينة سلا لتطهيرها من الإجرام، وأوقفت فرقة الصقور الجمعة الماضية شخصين مشتبه بهما في اقتراف سلسلة من عمليات السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض لساكنة حي الروسطان بمقاطعة تابريكت، وأحالتهما على الشرطة القضائية للاستماع إلى أقوالهما في التهم المنسوبة إليهم.
وألقي القبض عليهما بعد تبليغات وشكايات متكررة من سكان الحي، من طرف الفرقة الأمنية التي حلت بعين المكان واستمعت لأقوال الشهود الذين قدموا أوصاف أحد المشتبه بهم الذي يعترض المارة بدراجته النارية وعلامات فزيولوجية تنطبق عليه، مما سهل على الفرقة الأمنية التعرف عليه بعد نحو ساعة من البحث. وفي حي الشيخ مفضل، أحبط بلطجية مدججون بالسيوف والأسلحة البيضاء مسخرون من تاجر مخدرات يلقب ب “الهوتة” عملية أمنية لاعتقاله، وقال شهود عيان ل”التجديد” إن سكان الحي يخرجون بين الفينة والأخرى في احتجاجات عفوية يطالبون بتدخل أمني من أجل تطهير حيهم من عصابة ترويج المخدرات الخطيرة ” القرقوبي” و “الماحيا”. ولجأ سكان الحي بعد عدة تبليغات عن مروج المخدرات إلى تعليق لافتة بالشارع العام كتبوا عليها “الهوتة إرحل عن حينا لقد دمرت شبابنا”، وتأتي صرخة سكان الحي بعد سلسلة من المحاولات لاعتقال المشتكى به، آخرها ليلة الخميس الماضي عندما حلت فرقة من الشرطة القضائية والصقور، وحاصرهما العشرات من البلطجية بشكل هستيري اضطرت معه الدورية الأمنية للانسحاب. وفي حي القرية اعترضت السطات الأمنية صباح يوم الخميس الماضي مسيرة احتجاجية كانت متجهة صوب مقر المنطقة الإقليمية بحي السلام ، بعد حادث اختطاف تلميذة في ربيعها الثاني عشر من الشارع العام.
المصدر: عبد الرحيم بلشقار بنعلي نشر في التجديد

