الحملة الوطنية السادسة للكشف عن داء السيدا التي أعلن عن انطلاقتها من الدارالبيضاء أول أمس الاثنين الكاتب العام لوزارة الصحة، والتي ستمتد خلال الفترة ما بين 30 نونبر و 11 دجنبر، تحت شعار «دير التحليلة كاين الحلّ»، من المنتظر أن تشمل 140 ألف مستفيد، من بينهم 60 ألف شاب، أكبر نسبة خصصت لشباب سوس ماسة درعة الذي سيصل عدد من ستشملهم حملة الكشف عن الداء إلى 17 ألفا، يتبعهم شباب جهة الدارالبيضاء الكبرى الذين قُدّر عدد المستفيدين منهم ب 6500 شاب، فشباب
مراكش
الذين خصص لهم 5500 فحص، ثم شباب دكالة عبدة ب 5 آلاف فحص، إلى جانب شباب تادلة
أزيلال
ب 4500 فحص، في حين تذيل القائمة شباب واد الذهب الكويرة ب 500 فحص/كشف، لتشكل بذلك نسبة الشباب المستهدفة من مجموع من سيستفيدون من الفحوصات 45 في المئة.
حملة الكشف عن فيروس فقدان المناعة ستشمل النساء الحوامل كذلك، أكبر عدد، والذي حدّد سقفه في 10 آلاف سيدة حامل سيكون في جهة سوس ماسة درعة، متبوعا بحوامل الدارالبيضاء اللواتي قدّر عددهن ب 3750 سيدة، ف 3 آلاف حامل
بمراكش
تانسيفت
الحوز
، بينما لن يتجاوز عدد النساء الحوامل اللواتي سيشملهن الفحص/الكشف بواد الذهب لكويرة 20 سيدة.
مرضى السل بدورهم سيخضع عدد منهم للفحوصات التي برمجتها الحملة الوطنية السادسة للكشف عن السيدا، وتصدرت الدارالبيضاء عدد المستفيدين المبرمجين الذين سيصل عددهم إلى 1300 شخص/مريض، بحكم انتشار المرض في هذه
المدينة
، متبوعة بسوس ماسة درعة التي سيستفيد 700 مريض بالسل من قاطنتها من الحملة، في حين تذيلت القائمة جهة
العيون
بوجدور الساقية الحمراء ب 10 مرضى.
ويبلغ عدد المغاربة المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة حوالي 29 ألف مريض متعايش مع المرض، وذلك إلى غاية متمّ سنة 2014، تبيّن أن 19 ألفا منهم أي بنسبة 65 في المئة لا يعلمون بمرضهم، في حين بلغ العدد الإجمالي التراكمي للإصابات التي جرى اكتشافها إلى غاية يونيو من السنة الجارية 2015، ما مجموعه 10 آلاف و 526 حالة، 50 في المئة من الحالات جرى تسجيلها على صعيد 3 جهات، هي سوس ماسة درعة،
مراكش
تانسيفت
الحوز
والدارالبيضاء، كما بيّنت الأرقام أن 8 في المئة من المصابين يتراوح سنهم ما بين 15 و 24 سنة، بينما نسبة 65 في المئة من المرضى يتراوح سنهم ما بين 25 و 44 سنة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

