نجح الإضراب الذي نفذه تجار شارع مولاي إسماعيل في وسط مدينة
خريبكة
يوم الأربعاء 25 نونبر 2015..وقاموا بوقفات احتجاجية منددين بالحالة التي وصلوا إليها، بحيث ضربهم الكساد والبوار، وهناك مجموعة منهم أغلقت محلاتها..
ويرجع السبب الى هجوم الباعة الجائلين منذ سنة 2011 على محلاتهم والحصار المضروب عليهم واحتلالهم للملك العمومي بدون أي ترخيص..وكل ذلك بمباركة السلطة المحلية التي تتفرج ..أما المجلس البلدي المغلوب على أمره والذي بقي عاجزا عن إيجاد أي حل لأولئك الذين وجدوا الوضعية مريحة لهم..والجميع مستفيد؟ …
إن التاجر المسكين والمغلوب على أمره، والذي يئس من الوعود والالتزامات من طرف السلطة المحلية في كل مرة..في طريق تشريد عائلته بحكم أدائه لمختلف الضرائب العديدة بدون مدخول يذكر..
إن تنامي ظاهرة الباعة الجائلين من مسؤولية السلطة المحلية والمجلس البلدي والتي تضر بالتجار المنضبطين في أداء الواجب الوطني والمتعلق بأداء الرسوم والضرائب والجبايات بشكل منتظم..وفي حالة الرفض أنذاك تتدخل السلطة وتجدها ذريعة لإغلاق محل التجارة ؟ إن التجار يطالبون بحمايتهم وبإنصافهم وبجبر الضرر ورفع الحيف عنهم، وذلك من أجل تمكينهم من حقهم الذي خوله لهم الدستور . كما يطالبون أيضا بإيجاد حلول معقولة للباعة الجائلين أسوة بمجموعة من المدن المغربية..
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

