فاز فريق المغرب التطواني على مضيفه شباب الريف الحسيمي بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة، التي جمعت بينهما بعد ظهر يوم السبت على أرضية ملعب ميمون العرصي بالحسيمة، برسم الدورة التاسعة من البطولة الاحترافية اتصالات المغرب لأندية القسم الوطني الأول لكرة القدم.
وسجل هدفي الفريق التطواني كل من زايد كروش (د 45 + 1) ومحمد سعود (د 90 + 2)، فيما كان اللاعب صابر الغنجاوي وراء الهدف الوحيد للفريق الحسيمي في الدقيقة 30.
وحقق فريق المغرب التطواني، الذي سجل هذه الدورة انتصاره الثالث على التوالي مقابل تعادلين وأربع هزائم، قفزة مهمة، إذ تخلى عن المركز الثالث عشر ، ورفع رصيده إلى 11 نقطة.
أما فريق شباب الريف الحسيمي، الذي مني بالخسارة الرابعة على التوالي والخامسة في الموسم، مقابل ثلاثة انتصارات وتعادل واحد، فتجمد رصيده عند عشر نقاط، وظل مؤقتا في المركز العاشر.
وعرفت هذه المباراة إشهار الورقة الحمراء في وجه مدافع فريق المغرب التطواني نصير الميموني (د 49) والسنغالي محمادو تراوري مدافع فريق شباب الريف الحسيمي (د 74).
وخلفت هذه الهزيمة حالة استياء كبرى في صفوف محبي الفريق الحسيمي، الذين تعالت أصواتهم مطالبة بتصحيح الأوضاع.
وطالب عشاق الفريق على صفحات التواصل الاجتماعي بضرورة خروج المكتب المسير إلى الرأي العام لكشف حقيقة ما يقع، وكذا اتخاذ خطوات ناجعة لمعالجة الوضع، الذي بات مقلقا للغاية.
وكشف مصدر مقرب من الفريق أن المكتب المسير عقد اجتماعا عاجلا بعد الهزيمة، من أجل البت في مصير المدرب التونسي كمال الزواغي، الذي عجز عن المحافظة عن البداية الموفقة التي رسمها مع الفريق.
وتفيد أخبار من محيط الشباب أن المكتب المسير توصل إلى قناعة كبرى وهي الانفصال عن المدرب الزواغي، الذي قاد في الموسم الماضي شباب أطلس
خنيفرة
، وحقق معه نتائج مقبولة، رغم أنه نزل إلى القسم الثاني.
وألمحت مصادرنا إلى مسؤولي الشباب ربطوا بعض اتصالاتهم بالمدرب المغربي الحسين عموتة، الذي فك ارتباطه بشكل رسمي مع نادي السد القطري، الذي قاده في 84 مباراة موزعة على ثلاث سنوات ونصف، وحقق رفقته مجموعة من الألقاب.
وأضافت مصادرنا أن عموتة قد لا يقبل بالعرض الحسيمي، خاصة وأنه أعلن لوسائل الإعلام القطرية أنه سيستمر مع الطاقم التقني للفريق القطري، حيث سيشغل مهمة مستشار تقني.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

