Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » باحثون غربيون في ظاهرة التطرف الإسلامي: الأمر لا يتعلق بتطرف الإسلام وإنما بأسلمة التطرف

    باحثون غربيون في ظاهرة التطرف الإسلامي: الأمر لا يتعلق بتطرف الإسلام وإنما بأسلمة التطرف

    بواسطة دابا ماروك29 نوفمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ترجمة هدى سحلي 29 نوفمبر, 2015 – 08:03:00 من يكون هؤلاء الشباب “الجهاديين” الذين أصبحوا أكثر تطرفا خلال بضعة أشهر بل وحتى في أسابيع قليلة؟ سؤال طرحته قناة “ارتي إل الإخبارية RTL infos “، على مجموعة من الأساتذة المتخصصين للتقرب اكثر من شخصيات الجهاديين، ودوافعهم المحركة للعنف المتطرف الصادر عنهم، وحظ الإسلام من ذلك. وفيما يلي ترجمة بتصرف لنص المقال. يجيب بيتير هارلينغ، عضو “مجموعة الأزمات الدولية”، أن “المشترك بين كل هؤلاء الجهاديين، ليس الإسلام، وإنما تعطشهم للعنف”، مضيفا “هم يدعون الله فى كل جملة، ولكن بالنسبة لهؤلاء الجهادين الجدد، كالذين نفذوا مجزرة باريس فى 13 نونبر الجاري، الإسلام ليس إلا ذريعة ومسوغا لثورة ذاتية وتعطش للعنف. “ثقافتهم الإسلامية وجيزة من حيث الزمن وضعيفة” وفي وصفه لخصائص الجهاديين الجدد، استرسل المتحدث ذاته، ل”وكالة الأنباء الفرنسية” قائلا، “إنهم شباب حديثي الالتحاق بتنظيم “الدولة الإسلامية”، ولا يتقنون اللغة العربية أو لا يفهمونها مطلقا، يتحدثون عن مفاهيم لم يستوعبوها تماما، وقاموا بتحريفها، وجدوا بتنظيم “الدولة الإسلامية” هيكلة تنظيمية سهلة ومرنة ونفعية وبرغماتية، تسمح لهم بتحقيق ذواتهم ورغباتهم المتطرفة، كما أن ثقافتهم الإسلامية وجيزة من حيث الزمن وضعيفة جدا”، مشيرا إلى أنه “في الواقع، أن أولائك الذين هم أكثر اضطلاعا على الثقافة الإسلامية، هم الأقل عرضة للالتحاق ب”الدولة الإسلامية”. “عنف متطرف أثارته سادية فيلم أورانج ميكانيك” في نص معنون ب “قتل الآخرين، قتل للذات”، يعتبر أن “الجانب الأكثر إزعاجا في المجازر التي ارتكبت في باريس ، انها أبرزت عنفا ذاتيا”، وأن “الدولة الإ‘سلامية” وفرت لهذا العنف، فضاءا ملموسا للتعبير عنه بشكل إباحي، وعدم كبحه وإظهاره كنقطة القوة. وليس من قبيل المصادفة، يتابع بيتير هارلينغ، “أن يكون المجندين الرئيسيين في تنظيم “الدولة الإسلامية” من الأوربيين، الذين يفتقرون للخبرة العسكرية، وللتكوين الديني، وبشكل عام للكفاءات اللغوية، والذين أعادوا تحديد منظومتهم القيمية داخل مجال مليء بالعنف والتطرف، كذاك الذي يثيره فيلم “أورونج ميكانيك Orange mécanique لمخرجه “ستانلي كيبريك Stanley Kubrick “. “يريدون التعبير عن رغبتهم في معاداة المجتمع” وحسب دراسة لبروفيلات العشرات من الجهادين أو مشاريع جهاديين في المستقبل من الفرنسىين، قام بها رافائيل ليوجيي Raphaël Liogier، مدير مرصد الديانات، وأستاذ ب” معهد الدراسات السياسية آكس أون بروفانس”، يقول في هذا الصدد ل “وكالة الأنباء الفرنسية”، إن” لا أحد من أولائك الذين تدخلوا (نفذوا عمليات إرهابية) فوق الأرض الفرنسية، انطلاقا من محمد مراح، وصولا إلى جهاديي نونبر، لم يتلقوا أي تكوين في علم اللاهوت،او تدريب مكثف على الممارسة الدينية”، مشيرا إلى “إنهم أناس ارتبطوا بالعنف، ففي الوقت الحاضر، الإسلام أصبح مرادفا لعنف معاد للمجتمع”. وهؤلاء الشباب الجهاديين بريدون التعبير عن رغبتهم في معاداة المجتمع، يأخذون بمواقف الأصوليين، ولكنها لا تعدو أن تكون مجرد مواقف، فهم بالكاد يدخلون المساجد، ويصلون أقل من الآخرين”. وبالنسية لرفائيل، الجهاديين الجدد “يصنعون نموذجا أسميه النيو-الافغانية، بحثا عن نوع من رومانسية المحارب الجديد”. وأوضح رافائيل، حسب أقوال الجهاديين الذين شملتهم دراسته،” إنهم من أصول مغاربية، وفي المقام الأول مسلمين، وفق ما يقولون، وأن للإسلام صورة سلبية، وبالتالي يصبح أمرا مرغوبا فيه بالنسبة لهم”. وأضاف المصدر ذاته، إن هؤلاء الشياب لو كانوا فى الثمانينات، لأصبحوا همجيين، أو التحقوا بحركات اليسار المتطرف أو اليمين المتطرف” وقد قفزوا مباشرة إلى الجهاد، قاسمهم المشترك هو الجريمة، ومشاكل صعبة فى طفولتهم ورغبتهم في التحول إلى قادة”. الجهادية ثورة جيل وعدمية من جهته، أكد شرطى متخصص ل”وكالة الأنباء الفرنسية”، انه خلال استنطاقه لجهادية مبتدئة، صرحت ” أنا لا اهتم بالقرآن، ما يهمني هو الجهاد”. “جعل الإسلام أداة من طرف شباب متطرف يبحث عن مثل عنيفة”، أطروحة يدافع عنها المحلل السياسى المتخصص فى الإسلام “اوليفيي روي Olivier Roy ” والذي يشرح في نقاش له بعنوان “الجهادية ثورة جيل وعدمية” ان “داعش” يغرف من خزان شباب فرنسي متطرف، دخل في حالة انفصال ويبحثون عن سبب، عن رمز، عن إنجاز مُوَقَّع بالدم لانتفاضتهم الشخصية”. “لا يتعلق الأمر بتطرف الإسلام، إنما ب أسلمة التطرف” وأضاف روي، “إن المشكلة الحقيقية بالنسبة لفرنسا، ليست خلافة الصحراء السورية، التي ستتبخر عاجلا او اجلا، مثل سراب قديم تحول إلى كابوس. المشكلة هي تمرد هؤلاء الشباب”، موضحا في الوقت ذاته ” لا يتعلق الأمر بتطرف الإسلام، وإنما بأسلمة التطرف”. كما أوضح بيتر هارلينغ، أن قادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومن بينهم قدماء الأجهزة الاستخباراتية العراقية فى عهد صدام حسين، فهموا كيف يقننون هذا العنف ويستغلونه، “إنه تنظيم مرن جدا، وقادر على إعادة أي ركام للحركة، يخضعون لقاعدة إيديولوجية أساسية وبسيطة، تنجح في تمثيل العديد من الأشياء المختلفة، للكثير من الناس المختلفة جدا”.

    المصدر: هدى سحلي نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter