قالت تقارير روسية، إن تجسس وكالات الاستخبارات الأمريكية على الزعماء الأوروبيين ومباحثاتهم السرية، وعلى نظيراتها من الأجهزة الأوروبية ليس من قبيل الممارسات العادية.
وبحسب تقرير نشره موقع قناة ” روسيا اليوم”، فإن ” ما حدث في فرنسا ، هو أحد نتائج تجسس الاستخبارات الأمريكية على المؤسسات الأمنية والرئاسية في دول أوروبا، واستئثار واشنطن بكم هائل من المعلومات يؤهلها للهيمنة على تلك القارة التي لا تعرف بالضبط كيف يمكنها التصرف مع تلك القبضة الأمريكية الشديدة التي لا تتحكم فيها فقط، بل تطالبها دوما بزيادة ميزانيات الدفاع والأمن، سواء في إطار حلف الناتو أو خارجه، وذلك بطبيعة الحال من أجل مواجهة الأخطار المحدقة بها”. وأضاف التقرير: “إن الولايات المتحدة على الأرجح كانت على علم بهجمات باريس قبل وقوعها، فحجم المعلومات الذي تحصل عليه الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية ، سواء عن طريق التعاون أو عن طريق التجسس، يؤهلها لإدارة الصراعات بشكل قد يضر بالكثير من حلفائها قبل أعدائها وخصومها ومنافسيها، ولا يمكن أن نتجاهل القدرات الأمريكية الجبارة في جمع المعلومات وتحليلها والاستفادة منها. ولكن عادة ما يتردد السؤال المنطقي: لماذا لا تعلن عنها واشنطن لأصدقائها وحلفائها قبل وقوع الكوارث؟ ولماذا تقوم بتسريب معلومات بعد كل كارثة، بأنها تملك هذا الحجم أو ذاك من المعلومات المتعلقة بهذه الكارثة أو تلك؟”.
المصدر: اليوم نشر في العلم

