Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المرض الجوفي أو السلياك يحضر بالأقاليم الجنوبية أكثر من غيرها

    المرض الجوفي أو السلياك يحضر بالأقاليم الجنوبية أكثر من غيرها

    بواسطة دابا ماروك9 نوفمبر، 20152 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مرض السلياك أو المرض الجوفي يعدّ مرضا صامتا لا يحظي بالعناية اللازمة من طرف المسؤولين الصحيين في بلادنا، وهو ينتمي إلى أمراض المناعية الذاتية، الذي يسبب معاناة حقيقية، ذات بعد نفسي، اجتماعي، واقتصادي، بالنسبة للأشخاص المصابين به وعائلاتهم، نتيجة للمضاعفات المرضية والإكراهات الناجمة عن الحمية، مع نقص في جودة الحياة. وعلى خلاف الماضي حين كان التشخيص المرضي يتميز بالبطء والتأخير، وبعد ظهور مضاعفات المرض وانتفاخ البطن، أصبح التشخيص مبكرا ممكنا بفضل فحص بيولوجي بسيط .

    ويعرف المرض الجوفي بالحساسية من الغلوتين، وهو بروتين يوجد في القمح والشعير، ينجم عنه عدم القدرة على امتصاص العناصر الغذائية، مع تلف والتهاب للبطانة المعوية للشخص المصاب، عند تناول الأطعمة التي تحتوي على هذا البروتين. وتبين الإحصائيات الدولية أن تفشي المرض يقارب 0.5 إلى 1 في المئة من الساكنة، ويصيب الأطفال والكبار، كما يصيب بنسبة أكبر الأشخاص المصابين بمرض السكري و أمراض الغدة الدرقية ومتلازمة داون.
    يشبه المتخصصون في بلادنا مرض السلياك بجبل الجليد، على اعتبار أن واحدا من المرضى المصابين على عشرة يعرف أنه مصاب بالمرض، مما يشكل تحديا كبيرا للمنظومة الصحية في بلادنا، ويتطلب مجهودا جبارا من الجمعيات المختصة، المؤسسات التربوية، وسائل الإعلام… وغيرها في مجال التربية العلاجية والتثقيف والمصاحبة.
    من جهة أخرى يعتبر الإسهال المزمن من الأعراض السريرية التي يجب أن تلفت انتباه الطبيب المعالج للمرض الجوفي، بالإضافة إلى الأعراض الأخرى المتمثلة في ألام البطن، فقدان الوزن، فقدان الشهية، انتفاخ البطن وفقر الدم، كما يمكن أن يشخّص المرض عند المرأة بعد إجهاض متكرر أو عقم. ويعرف معدل تفشي المرض في أقاليمنا الجنوبية ارتفاعا مقارنة مع المعدلات المسجلة في الأقاليم الأخرى، وذلك بسبب عوامل بيئية وراثية مع تغير في الأنظمة الغذائية.
    ويعتمد التشخيص المرضي على تحليل بيولوجي في الدم على أضداد ناقلة «الكليتاميناز»، والفحص بالمنظار للأمعاء الدقيقة، مع أخذ خزعة للفحص المجهري، في حين يتمثل العلاج في تجنب المريض للمأكولات التي تحتوي على الغلوتين والتي توجد في القمح والشعير، علما أن الغلوتين يعتبر مادة حافظة ونجدها في عدة منتجات مصنعة، مما يرهق المرضى في عملية البحث عن مواد غذائية خالية من من هذه المادة، وفي هذا الصدد، يجب التأكيد على أن الصناعة الغذائية في بلادنا يتعين أن تضمّن الغلاف الخارجي للمنتوج الغذائي خلوّه أو احتوائه على الغلوتين.
    ويعتبر التقيد الدقيق بالحمية الخالية من الغلوتين في بلادنا، أمرا صعبا ومرهقا، لعدم وجود برنامج وطني ضد مرض السلياك، وعدم تشجيع ودعم إنتاج الطحين العذائي الخالي من هذه المادة، وكذاك عدم تكوين الخبازين في تقنيات إنتاج الخبز بدون غلوتي.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أعراض السلياك تشخيص مبكر حساسية الغلوتين علاج السلياك مرض السلياك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كيف تتعامل مدن شمال المغرب مع تحديات استنزاف المياه وتراجع مستويات السدود؟

    19 أكتوبر، 2026

    الوقود: كيف نجحت المصفاة العملاقة المملوكة لأغنى رجل في إفريقيا في تحقيق أرباح مذهلة بلغت 4.73 مليار دولار خلال 9 أشهر؟

    19 أكتوبر، 2026

    استنفار تقني في سدود شمال المغرب.. حوض اللوكوس يكمل تجارب تفريغ مياه وادي المخازن استعداداً لموسم الأمطار

    19 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يحبط تهريب شحنة «شيرا وكوكايين» من الشمال نحو إنزكان

    19 أكتوبر، 2026

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية قوية قد تتجاوز 45 ملم في هاته المناطق المغربية

    19 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري يكشف: «أمير ديزاد.. الشخص الذي أضرم النيران في الغابات عن طريق واتساب»

    19 أكتوبر، 2026

    حوار حصري مع محسن: قصة مشاركته المثيرة في مسلسل محمد رمضان

    19 أكتوبر، 2026

    ثورة مائية تُغيّر وجه المغرب.. 14 سدا ضخما باستثمارات تتجاوز 29 مليار درهم

    19 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter