08 نوفمبر, 2015 – 05:10:00 استنكر صلاح ولد حيدار، إقصاء والده محمد عالي حيدار المعروف باسم احمادي ولد حيدار، من لائحة الشخصيات التي وشحها الملك محمد السادس يوم 7 نونبرالجاري، عقب احتفالات المسيرة الخضراء. واعتبر صلاح ولد حيدار،في شكوى توصل بها موقع “لكم” يوم 8 نونبر الجاري، عدم توشيح والده احمادي ولد حيدر، “إقصاء ممنهج في حق والده، الذي سبق للملك الراحل، الحسن الثاني استقباله سنة 1975 بالقصر الملكي بمدينة اكادير . ودعا المشتكي، الملك محمد السادس، إلى فتح تحقيق عاجل في استثناء والده من لائحة الموشحين، ورد الاعتبار له، موضحا، أن والده احمادي ولد حيدار، الذي يعد وفق نص الشكاية، من احد رجالات الدولة الكبار ومن أعيان الصحراء، وأول صحراوي رفض إعطاء الضرائب للمحتل الاسباني سنة 1956 إضافة إلى كونه أول من فتح مكتب ل”حزب الاستقلال” بطرفاية سنة 1957، وقاوم بالسلاح ضد الإسبان و قام بالعديد من الأعمال الوطنية. وأضاف المصدر ذاته، إنه “لولا ما قام به احمادي ولد حيدار والمقاومين الصحراويين من أعمال جليلة لما كان للمغرب أن يحتفل اليوم بذكرى المسيرة الخضراء” بمدينة العيون ، مضيفا إنه “يكفي الحاج احمادي، انه ابن الباشا احمد حيدار، المعين بظهير شريف للخليفة السلطاني مولاي الحسن بن المهدي باشا على مدينة طرفاية سنة 1937”.
المصدر: لكم نشر في لكم

