قال رئيس فريق المغرب أتلتيك
تطوان
، عبد المالك أبرون، إن قرار اللجنة التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف ” كان منصفا لفريقه، وأعاد له نسبيا اعتباره بعدما حاول فريق مازيمبي تشويه سمعته، مضيفا – في ندوة صحفية عقدها صباح أول أمس الخميس بمقر النادي – أن المكتب المسير وباقي مكونات الفريق كانوا متيقنين من عدالة قضيتهم، وبراءة فريقهم من كل ما نسب إليه من اتهامات، وذلك بالنظر لسمعة والمكانة التي يتحلى بها الفريق وطنيا وإفريقيا، وكذا الوقائع والمعطيات الملموسة التي قدمها للكاف، كرد على ادعاءات واتهامات مازيمبي، التي كان يهدف من ورائها إلى التّأثير على “الماط” وعلى أجواء المباراة ككل. مشيرا إلى أن فريق مازيمبي نجح في ما كان يسعى إليه من خلال النتيجة التي كانت في صالحه، لكنه لم يكن موفقا في مؤامرته والمكيدة التي نسجها بطريقة جيدة، لكنها مفضوحة.
ولم يفت الرئيس أبرون التأكيد على أن فريقه سيقاضي فريق مازيمبي لدى الجهات المعنية، بعد أن يستكمل ملف المتابعة، بناء على استشارات قانونية في هذا الشأن، لأن الفريق عازم على استعادة حقوقه وكرامته بكل الوسائل المشروعة والقانونية.
وبخصوص وضعية الفريق أوضح الرئيس أن هذا الأخير في وضعية جيدة من حيث الظروف الموفرة له، “إلا أن النتائج لا زالت لم ترق إلى ما نطمح إليه، وهذا راجع للعديد من الأسباب، على رأسها عدم قيام الفريق بأي استعدادات خاصة بالبطولة ،على عكس باقي الفرق، التي استعدت بما فيه الكفاية، في الوقت الذي كان الفريق منخرطا في المنافسات الإفريقية”. مشيرا إلى أن له الثقة الكاملة في العناصر الحالية و الطاقم التقني للفريق، نافيا في السياق ذاته أي اتصال مع أي مدرب، وأنه ينتظر ما ستسفر عنه الأيام القادمة.
وحول عدم انضباط بعض اللاعبين، في إشارة إلى يونس بلخضر و فيفان مابيدي، أوضح أبرون أنه جالس هؤلاء اللاعبين، وتم الحديث عن بعض الأمور التي تهم مستواهم التقني، الذي تراجع في الآونة الأخيرة، وتم التأكيد على أن الأمور ستعود إلى مجراها الطبيعي.
أما وضعية اللاعب حمزة بورزوق، فقد كانت حاضرة ضمن أسئلة الصحفيين، حيث أوضح رئيس الفريق أن بورزوق تنتظره قرارات تأديبية من طرف النادي، على خلفية ما صدر منه من أخلاق لا رياضية، كلفته 6 مباريات من الغياب، كان فيها الفريق هو المتضرر الأكبر ، مضيفا أنه قبل التوقيع مع بورزوق تم الاتفاق على ضرورة الانضباط والروح الرياضية العالية، التي يجب أن يتحلى بها لكن من خلال ما صدر منه اتضح أنه لازال حبيس سلوكات متجاوزة وغير مفهومة، وبالتالي عليه تحمل مسؤولية وتبعات أفعاله.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

